الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 81 ) ، وقال في سورة الحجر : ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ ، والثالث قوله : ( وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ) ولم يذكر في سورة هود. هود ذكر تحتيجة إلى استثنائها. تُؤْمَرُونَ ) ( الحجر : 65 ) زيادة إخبار بما ليس في سورة هود ، وقد تأخرت سورة الحجر عنها. فوفت بما لم يذكر في سورة هود ، ومصل هذا لا سؤال فيه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[قلت] وقد قيل : إن الذي شيب النبي صلى الله عليه وسلم من سورة "هود" قوله : {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } [هود : 112] على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. وقال يزيد بن أبان : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي فقرأت عليه سورة "هود" فلما ختمتها قال خف فصرف ، فإن أردت الحذف صرفت على قول الجميع ، فقلت : هذه هود وأنت تريد سورة هود ؛ قال سيبويه : والدليل على هذا أنك تقول هذه الرحمن ، فلولا أنك تريد هذه سورة الرحمن ما قلت هذه.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
ملاك التأويل (الجزء الثانى) سورة هود الآية الأولى منها قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ السجدة وسقوطهما معا في سورة هود؟ والجواب عن ذلك، والله أعلم: أنه لم يرد في هود ما يستدعي تلك الزيادة ولما لم يتقدم في سورة هود ذكر لذلك لم يرد فيها التنبيه بقوله: (منا) وأما زيادة: (من) في قوله: (مِنْ بَعْدِ ولإيجاز هذا القصد في سورة هود ناسبه سقوط (من)، فجاء كل على ما يناسب ويجب، ولم يكن ليلائم كلا من الموضوعين يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ) (هود: 109)، وفي سورة
إعراب القرآن
[ومما جاء في سورة] «4» «هود» : المضمومة: (وَما نَحْنُ لَكَ) «5» (أَطْهَرُ لَكُمْ) «6» (لَمَّا جاءَ أَمْرُ [ومما جاء في سورة] «11» «يوسف» : المضمومة: (نَحْنُ نَقُصُّ) «12» (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ) «13» . تَوَفَّنِي) «15» . __________ (1) يونس: 11. (2) يونس: 21. (3) يونس: 27. (4، 11) تكملة اقتضاها السياق. (5) هود : 53. (6) هود: 78. (7) هود: 101. (8) هود: 66. (9) هود: 103. (10) هود: 106. (12) يوسف: 3. [.....] (13)
الدر النثير والعذب النمير
ق - 50. (¬2) جزء من الآية (30) سورة ق - 50. (¬3) جزء من الآية (27) سورة المائدة - 5. (¬4) جزء من الآية (41) سورة المائدة - 5. (¬5) جزء من الآيتين (77 - 78) سورة المائدة - 5. (¬6) جزء من الآية (104) سورة المائدة - 5. (¬7) جزء من الآية (31) سورة هود - 11. (¬8) جزء من الآية (31) سورة هود - 11. (¬9) جزء من الآية (43) سورة هود - 11. (¬10) جزء من الآية (80) سورة هود - 11. (¬11) جزء من الآية (10) سورة الفرقان من الآية (45) سورة يس - 36. (¬15) جزء من الآية (47) سورة يس - 36. (¬16) جزء من الآية (80) سورة يس -
التفسير المظهري
فى الكبير عن عقبة بن عامر وابى جحيفة بلفظ شيّبتنى سورة هود وأخواتها وفى الطبراني عن سهل بن سعد بسند ضعيف بزيادة الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت وروى ابن عساكر عن محمّد بن على مرسلا بلفظ شيّبتنى هود وأخواتها بالأمم قبلى- وروى عبد الله بن احمد فى زوائد الزهد وابو الشيخ فى تفسيره عن ابى عمران الجوني مرسلا شيّبتنى هود مبنى على ذكر يوم القيامة وهلاك الأمم السابقة لا على الأمر بالاستقامة له ولمن تاب معه والا لاقتصر على سورة هود ولم يذكر معها أخواتها- والله اعلم تمت تفسير سورة هود من التفسير المظهرى (ويتلوه تفسير سورة يوسف
زاد المسير في علم التفسير
سورة هود (فصل في نزولها:) روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أنها مكّية كلّها، وبه قال الحسن، وعكرمة، ومجاهد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر وله شاهد من حديث أبي جحيفة قال: قالوا: يا رسول الله قد شبت، قال: «شيبتني هود وأخواتها» . وانظر «تفسير الشوكاني» 1220 و 1230 بتخريجنا. __________ (1) سورة هود: 114. (2) سورة هود: 12. (3) سورة هود: 17. (4) سورة هود: 114.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الفرقان آية 17) سيذكر الناظم رحمه الله تعالى خلاف القراء فيه في سورة الفرقان. قال ابن الجزري: خطاب عمّا يعملوا كم هود مع ... نمل إذ ثوى عد كس .......... المعنى: اختلف القراء في لفظ «يعملون» الذي قبله «عمّا» هنا، أي الأنعام وفي سورة «هود» وفي سورة «النمل» هود آية 123). 3 - سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (سورة ووجه الخطاب في موضع «هود» مناسبة الخطاب قبل في قوله تعالى: وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (سورة هود
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال تعالى في سورة العنكبوت (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (22)) وقال فى سورة هود (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى هود متعلق بالآخرة وبمحاسبة أهل الأرض أما السياق في سورة العنكبوت ففي الدعوة إلى النظر والتدبر في العلم ثم إن كلمة السماء نفسها وردت في سورة العنكبوت 3 مرات وفي هود مرتين وبهذا فإن سورة العنكبوت هي التي ورد فيها ذكر السماء أكثر من سورة هود ولهذا ذُكرت السماء في آية سورة العنكبوت ولم تُذكر في آية سورة هود.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فوجه ورودها في سورة هود مناسبتها من حيث المعنى من حيث ما اقترن بها من لفظ: ((قلنا))، فطال الكلام لفظا مع ما أشرنا إليه من سعة المحامل، وإن لم يرد جميعها هنا، لكن ناسب مجموع هذه العبارة ما ورد في سورة هود عن (إقتران) لفظ ((قلنا)) أو غيره مما يحرز الطول، بخلاف ما في سورة هود. ومما يعضد هذا المقصود ويشهد له قوله تعالى في سورة هود: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) (هود: 40)، وفي الآية السادسة من سورة هود: (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ