تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الأنبياء [96 - 104] يأجوج ومأجوج من أكثر أمم الأرض، وأعظمها فساداً، وخروجهم من علامات الساعة
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة النمل [82 - 87] من علامات الساعة الكبرى: خروج دابة من الأرض تكلم الناس أنهم كانوا لا يوقنون على جباههم بوصف كل واحد منهم، فمنهم المؤمن ومنهم الكافر، ولا تنفع التوبة بعد خروجها، ثم بعدها تقوم الساعة
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة محمد الآية [18] لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهور علامات صغرى وكبرى قبل قيام الساعة ، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الناس عند اقتراب الساعة ورؤيتهم لعلاماتها لا يزدادون على الدنيا إلا حرصاً
التفسير المنير
بعدها إلى البعث والحساب والسؤال، ولكون الخوف من الله في ذلك اليوم شديدا على الخلائق. 3- لا تجيء الساعة الخلق، روى الحسن البصري عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «والذي نفس محمد بيده لتقومنّ الساعة ، وإنّ الرّجل ليرفع اللقمة إلى فيه، حتى تحول الساعة بينه وبين ذلك» . وللسّاعة أشراط أو علامات ثلاث: 1) - ما وقع بالفعل منذ زمان مثل قتال اليهود وفتح بيت المقدس والقسطنطينية من علامات صغرى وكبري، مثل أن تلد الأمة ربّتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشّاء يتطاولون في
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{اقتربت الساعة} دنت القيامة {وانشقَّ القمر} انفلق بنصفين عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ أنَّ أهل مكَّة سألوه آيةً فأراهم القمر فلقتين حتى رأوا حراءً بنيهما فأخبر الله تعالى أنَّ ذلك من علامات
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
كما أخفى الصلاة الوسطى بين الصلوات، واسمه الأعظم في الأسماء، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة، وقيام الساعة تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) «1» معروف المعنى، ولكن ترجيح كونه من علامات الساعة إنما يكون بالخبر، وقد قال بعض المفسرين في الآية: إن الدخان هو الظلمة التي كانت تغشى المشركين عن ابن مسعود والضحاك، وقال ابن عباس وابن عمر والحسن وزيد بن علي: إنه الدخان المعروف، وهو من أشراط الساعة قال الحاكم: «والوجه أن يكون يوم القيامة أو يكون من علامات الساعة لقوله صلى الله عليه وآله: (أول الآيات
تفسير المنتصر الكتاني
وحذيفة بن اليمان كاتم أسرار رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير ذلك، حيث قالوا: الدخان سيكون علامة من علامات الساعة؛ لقول الله: {يَغْشَى النَّاسَ} [الدخان:11] وليس قريشاً وحدها، فيسلطه الله على الخلق كلهم ويغشى أما أن الدخان سيكون في آخر الزمان علامة من علامات الساعة الكبرى؛ فذلك ما ثبتت به الأحاديث المتواترة المستفيضة الصلاة والسلام خرج من بيته فإذا به يرى قوماً يتذاكرون، فوقف عليهم فقال: فيم تتحاورون؟ فقالوا: في الساعة ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: بينكم وبين الساعة عشر علامات: خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام
بيان المعاني
ذكر السبب وإرادة المسبب، وهذا هو الصارف عن إرادة الظاهر، لأنه لو كان المراد به الدخان الذي هو من علامات الساعة لما صح قوله تعالى على لسانهم (رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ) ولم يصح أيضا قوله جل جلاله ( هذا، وما روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال (خمس قد مضين أي من علامات الساعة اللزام والروم والبطشة الساعة لم يقع بعد، وما رواه البغوي بإسناد الثعلبي عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلّى الله عليه الساعة ولا ينطبق
التفسير الميسر
والطغيان، وإعراضهم عن شرع الله وحكمه، حتى صاروا من شرار خلقه، أخرجنا لهم من الأرض في آخر الزمان علامة من علامات الساعة الكبرى، وهي «الدابة» ، تحدثهم أن الناس المنكرين للبعث كانوا بالقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم
التفسير الميسر
والطغيان، وإعراضهم عن شرع الله وحكمه، حتى صاروا من شرار خلقه، أخرجنا لهم من الأرض في آخر الزمان علامة من علامات الساعة الكبرى، وهي «الدابة» ، تحدثهم أن الناس المنكرين للبعث كانوا بالقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم