الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وآمنهم من خوف > ! قال : كانوا يقولون : نحن من حرم الله فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية يأمنون بذلك وكان غيرهم من قبائل العرب الخوف فذكرهم الله ما كانوا فيه من الأمن حتى إن كان الرجل منهم ليصاب في الحي من أحياء العرب فيقال حرمي # قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : من أذل قريشا أذله الله وقال : ارقبوني وقريشا فإن ينصرني الله عليهم فالناس لهم تبع فلما فتحت مكة أسرع الناس في الإسلام فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه و سلم سجدته الثانية فسجدوا معه كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم سريعا جدا لا يألو أن يخفف ما استطاع ثم سلم فسلموا ثم قام وقد شركه الناس في صلاته كلها " وأخرج الحاكم عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلاة الخوف أنه قال : " وطائفة من خلفه وطائفة من وراء الطائفة التي خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم قعود وجوههم طريق صالح بن خوات عمن صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف " أن طائفة صفت معه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ومنكم من يرد إلى أرذل العمر > ! الآية # أرذل العمر هو الخوف # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر ثم قرأ ! صلى الله عليه وسلم كان يدعو أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا وفتنة الممات # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
تيسير الكريم الرحمن
وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} أي: وأنزلناه أيضا لتنذر أم القرى، وهي: مكة المكرمة، ومن حولها، من فتحذر الناس عقوبة الله، وأخذه الأمم، وتحذرهم مما يوجب ذلك. {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ} لأن الخوف إذا كان في القلب عمرت أركانه، وانقاد لمراضي الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي ؟ فأنزل الله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من اصلاة ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه فنزلت صلاة الخوف " وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : قال رجل : يا رسول الله إني رجل تاجر أختلف إلى : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في حرب وكان يخاف هل تخافون أنتم ؟ ! عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر ؟ فقال عبد الله : إنا وجدنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأيناك تصنعه قال : أتاني الشيطان بشهاب من نار ليحرقني به فلعنته بلعنة الله التامة فانكب لفيه وطفئت ناره أَخرَج أبو يعلى ، وَابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا يملون ولا يفترون قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : من الخوف لا ذي سأمة من عبادة وَأخرَج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يسجد بآخر الآيتين من (حم)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا نبي الله ما شيء رأيناك تصنعه قال : أتاني الشيطان بشهاب من نار ليحرقني به فلعنته بلعنة الله التامة الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الليل والنهار ولا الشمس ولا القمر ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم قال : لا يملون ولا يفترون قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : من الخوف لا ذي سأمة من عبادة * ولا مؤمن طول التعبد يجهد وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يسجد بآخر الآيتين من ( حم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من يمنعك قال : كن خيرا آخذ ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال : أعاهدك أن لا أقاتلك ولا الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين : طائفة بازاء العدو وطائفة تصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفوا فكانوا موضع الذين بازاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن إسحاق وأبو نعيم في الدلائل من طريق الحسن ، أن رجلا من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه : أقتل لكم محمدا قالوا له : كيف تقتله فقال : أفتك به فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص221 )# من يمنعك قال : كن خيرا آخذ # قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال : أعاهدك الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين : طائفة بازاء العدو وطائفة تصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفوا فكانوا موضع الذين بازاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين فكان للناس ركعتين ركعتين وللنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات # وأخرج ابن إسحق وأبو نعيم في الدلائل من طريق الحسن # أن رجلا من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه : أقتل لكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) يقول: ذهب عنه الخوف، (وجاءته البشرى) ، بإسحاق. 18332- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى) ، بإسحاق، ويعقوب ولد من صلب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: "كيف لَكَ بَرَوْعَة المؤمن"؟ ومنه قول عنترة: مَا رَاعَني إلا ما نصه: " قال حدثنا محمد بن ثور، قال حدثنا معمر، وقال آخرون. . . " فحذفت هذه الزيادة، لأنها سبق نظر من الناسخ، لأنه نقل من أول السطر الذي فوقه، ثم عاد إلى السياق ولم يتم النقل. (2) ديوانه: 123، من معلقته