الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مدين لم يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل القصص آية 22 ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان القصص آية 23 يعني فلم تسقيا غنمهما قال : ما خطبكما القصص آية 23 معتزلتين لا تسقيان مع الناس ؟ قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم فسقى لهما القصص آية 24 فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا أول الرعاة بما صنع موسى فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته فلما كلمه قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين القصص

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة القصص من ( آية 36 آية 38 ) . | ____________________

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص {بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} [القصص: 43] يَقُولُ: ضِيَاءً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فِيمَا بِهِمْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ، فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ، وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [القصص مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ لَهُمْ: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص الْقَوْمُ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُمْ شُرَكَائِي، وَقَوْلُهُ: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص لَبِنًا مَطْبُوخًا» 16918 - حَدَّثَنَا فِي، قَوْلُهُ: {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ، أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص : 55] إِلَى قَوْلِهِ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] قَالَ: «أُنَاسٌ مِنَ

تفسير مجاهد

عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص قُلْ لِقُرَيْشٍ، فَلْيَقُولُوا لِلْيَهُوَدِ {أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص: مُوسَى مِنْ مَدِينَةِ فِرْعَوْنَ خَائِفًا مِنْ قَتْلِهِ النَّفْسَ أَنْ يُقْتَلَ بِهِ {يَتَرَقَّبُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: " {§وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص مَاءٌ كَانَ عَلَيْهِ قَوْمُ شُعَيْبٍ {قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي -[205]- سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§قَالَ مُوسَى {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28] فَزَوَّجَهُ، وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ، وَيَعْمَلُ