جامع البيان في تأويل آي القرآن

لكم لتحصنكم من بأسكم ) [سورة الأنبياء: 80]. * * * وقد قيل إن معنى قوله:"وآتاه الله الملك والحكمة"، أن حدثنا أسباط، عن السدي قال: مُلِّك داودُ بعدما قتل طالوتَ، وجعله الله نبيًّا، وذلك قوله:"وآتاه الله الملك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

دارهم جاثمين) قال الشيخ الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة أن عقرها باشرته جماعة، ولكنه تعالى بين في سورة لم يبين هنا سبب رجفة الأرض بهم، ولكنه بين في موضع آخر أن سبب ذلك صيحة الملك بهم، وهو قوله (وأخذ الذين والظاهر أن الملك لما صاح بهم رجفت بهم الأرض من شدة الصيحة، وفارقت أرواحهم أبدانهم -والله جل وعلا أعلم

تفسير ابن أبى حاتم

سورة مريم قال تعالى: { } - - كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ صادق". - 14079 عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، وناس مِنَ الصحابة،" " كهيعص}، هُوَ الهجاء المقطع: الكاف مِنَ الملك وهو مِنَ اسماء الله". - 14081 عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ:" " كهيعص}، قَالَ: الكاف مِنَ الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفي قوله { جعل السقاية } قال : هو إناء الملك الذي يشرب منه { في رحل أخيه } قال : في متاع أخيه . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن عكرمة Bه في قوله { صواع الملك } قال : كان من فضة . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما في قوله { صواع الملك } قال : كان من نحاس . Bه - أنه كان يقرأ « صاع الملك » . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها « صوغ الملك » بالغين المعجمة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب رزقه ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص ، وفي لفظ : يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب رزقه ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص # وفي لفظ : يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الملك {وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} [الملك: 29] يَقُولُ: وَعَلَيْهِ اعْتَمَدْنَا فِي أُمُورِنَا، وَبِهِ وَثِقْنَا {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الملك: 29] يَقُولُ: فَسَتَعْلَمُونَ أَيُّهَا الْمُشْرِكُونَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا} [الملك: 15] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا سَهْلًا سَهَّلَهَا لَكُمْ {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {§فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} [الملك : 27] قَالَ: لَمَّا رَأَوْا عَذَابَ اللَّهِ {زُلْفَةً} [الملك: 27] يَقُولُ: سِيئَتْ وُجُوهُهُمْ حِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط ، فلما جاء الملك أكل منه فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر قال : هو من أرض كذا وكذا ، قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا قال : هو من أرض أخرى ، فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك ، ، عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا فقال له الملك : وكان له ابني ، فدعا عيسى فكلمه وسأله أن يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه إن عاش كان شرا قال الملك