الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من السمك وغيره ثم اطبقوه ثم قالوا لسليمان : ادخل الصرح # فألقي كرسيا في أقصى الصرح # فلما دخله أتى الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأرض وجميع الحيوان ثم تهلك السماء والارض بعد ذلك ولا تهلك الجنة والنار وما فيها ولا العرش ولا الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه عن الحسن بن علي قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مريد ، ومن كل سبع ضار ، ومن كل لص عاد : آية الكرسي ، وثلاث
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ قَالَ: فقال له أبي: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ، آية الكرسي، ثم غدا إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما بين كل سماءين خمسمائة عام ، ومصير كل سماء يعني غلظ ذلك مسيرة خمسمائة عام ، وما بين السماء إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام ، وما بين ذلك الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم وليلة وأبو منصور الشجامي في الأربعين عن علي قال : قال رسول الله A : « إن فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً « لما نزلت { الحمد لله رب العالمين } [ الفاتحة : 1 ] ، وآية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألف كذبة فاشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين فاطلع الله على ذلك سليمان بن داود فأخذها فقذفها تحت الكرسي
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بقلبه عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : لما نزلت (وسع كرسيه السموات والأرض) (البقرة الآية 255) قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذاك قال : لأن ربك اتخذ في الجنة واديا من مسك أبيض فإذا كان يوم القيامة هبط من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي