الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه # وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه فقالوا له : أفلا أمرتنا فنناولكه فقال : إن حبيبي رسول الله صلى قال : على أن لا تسألوا أحدا شيئا # فقال ثوبان : فما له يا رسول الله قال : الجنة # فبايعه ثوبان # قال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : إنه ما لم يحل الدين فله بكل يوم مثله صدقة وإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة # وأخرج أبو في الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والطستي في الترغيب وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم فقالوا : بنات سروات الجن
تفسير الشعراوي
في مكان واحد، بل يذهب هنا وهناك، وقد يذهب إلى حيث سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أو أبو بكر الصديق، أو عند أي صحابي جليل.
تفسير الشعراوي
عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وغار ثور حمى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حين اختفى فيه ومعه الصديق أبو بكر في أثناء الهجرة من مكة إلى المدينة، فتخيل الشاعر أن غار ثور قد حسد غار حراء وقال: كَمْ حَسَدْنَا
تفسير الشعراوي
والمثَلُ الواضح هو أبو بكر الصديق حينما كانوا يُحدِّثونه بالأمر الغريب من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
التفسير الوسيط
قال ابن عباس في رواية عطاء: وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. 798 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
وفسّره بعضهم بأن المراد بقوله تعالى: {وَهْناً على وَهْنٍ} هو أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أي أتّبع
تفسير ابن أبي حاتم
وروى هذا القول عن أبى بكر الصديق، وعن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر