تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير السيوطي لقوله تعالى: (قل اللهم مالك الملك) والآية بعدها يقول السيوطي رحمه الله تعالى: ونزلت لما يعد أتباعه ملك فارس والروم، فنزل قوله تعالى: (قل اللهم) يعني: يا ألله (مالك الملك) أي: يا مالك الملك. (تؤتي الملك) أي: تعطي الملك (من تشاء) من خلقك. (وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء) تعزه بإيتائه الملك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} [الملك : 5] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [الملك: 5] وَهِيَ {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5] يَقُولُ: وَجَعَلْنَا الْمَصَابِيحَ الَّتِي زَيَّنَّا بِهَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا {رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5] تُرْجَمُ بِهَا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] يَعْنِي الْكَافِرَ {أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا} [الملك: 22] الْمُؤْمِنُ، ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا يَحْشُرُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] يَوْمَ الْقِيَامَةِ {أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا} [الملك: 22] يَوْمَئِذٍ
عناية القاضي وكفاية الراضي
يكون بعضها أفضل من بعض باعتبار التلاوة إنما يكون باعتبار المعنى، فسورة الإخلاص مثلاً أفضل معنى من سورة قوله: (ولقوله تعالى إلخ) فقد وصف ذاته بأنه الملك يوم القيامة، وهو يوم الدين والقرآن يفسر بعضه بعضاً، من كونه مالكاً، ولا يكون الملك إلا أعلاهم، فهو ما بينهم عزيز قليل، وتصرّفه عام قويّ كما سيأتي، فلذا بالكسر، وفي التحقيق الملك بالكسر جنس للملك بالضم، والمم اد أنّ ما تحت حياطة الملك من حيث كونه ملكاً والعموم والخصوص لغة يقع على مثل هذا، وجاز أن يراد أنّ شمول سياسته فوق سياسة المانك، والتحقيق أنّ الملك
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
يكون بعضها أفضل من بعض باعتبار التلاوة إنما يكون باعتبار المعنى ، فسورة الإخلاص مثلاً أفضل معنى من سورة قوله : ( ولما فيه من التعظيم ) فإنّ لفظ الملك كالسلطان فيه دلالة على العظمة ، لأنّ الناس قلما يخلو أحد منهم من كونه مالكاً ، ولا يكون الملك إلا أعلاهم ، فهو ما بينهم عزيز قليل ، وتصرّفه عام قويّ كما سيأتي ، فلذا أردفه المصنف رحمه الله ببيانه فقال : والمالك هو المتصرّف إلخ ، وفي الكشاف أنّ الملك بالضم يعغ بالكسر ، وفي التحقيق الملك بالكسر جنس للملك بالضم ، والمم اد أنّ ما تحت حياطة الملك من حيث كونه ملكاً
تفسير النسفي - دار النفائس
{ قَالُوا بَلَى قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ } [الملك : 9] اعتراف منهم بعدل الله وإقرار بأنه تعالى أزاح عللهم الرسل وإنذارهم ما وقعوا فيه { فَكَذَّبْنَا } أي فكذبناهم { وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ } [الملك : 9] مما يقولون من وعد ووعيد وغير ذلك { إِنْ أَنتُمْ إِلا فِى ضَلَـالٍ كَبِيرٍ } [الملك : 9] أي قال السَّعِيرِ } [الملك : 11] وبضم الحاء : يزيد وعلي ، فبعداً لهم عن رحمة الله وكرامته ـ اعترفوا أو جحدوا مذللة لا تمنع المشي فيها { فَامْشُوا فِى مَنَاكِبِهَا } [الملك : 15] جوانبها استدلالاً واسترزاقاً أو
البرهان في علوم القرآن
قال وقد تفكرت في مواضع من القرآن فوجدت ذلك مراعى قال الله تعالى في الملك تؤتي الملك من تشاء 1 لان الملك شئ عظيم لا يعطيه إلا من له قوة ولان الملك في الملك اثبت من الملك في المالك فإن الملك لايخرج الملك من
البرهان في علوم القرآن
[ 86 ] قال وقد تفكرت في مواضع من القرآن فوجدت ذلك مراعى قال الله تعالى في الملك تؤتي الملك من تشاء 1) لان الملك شئ عظيم لا يعطيه إلا من له قوة ولان الملك في الملك اثبت من الملك في المالك فإن الملك لا يخرج الملك من يده واما المالك فيخرجه بالبيع والهبة تعالى الحكمة (2) لأن الحكمة إذا ثبتت في المحل دامت وقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كدنا ليوسف) ، يقول: صنعنا ليوسف * * * واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك فقال بعضهم: ما كان ليأخذ أخاه في سلطان الملك. قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) ، يقول: في سلطان الملك. 19571- حدثت عن الحسين قال، سمعت أبا معاذ، يقول، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: (ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) ، يقول: في سلطان الملك. * * * وقال آخرون: معنى
البرهان في علوم القرآن
قال وقد تفكرت في مواضع من القرآن فوجدت ذلك مراعى قال الله تعالى في الملك تؤتي الملك من تشاء 1) لان الملك شئ عظيم لا يعطيه إلا من له قوة ولان الملك في الملك اثبت من الملك في المالك فإن الملك لا يخرج الملك من