لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
إذن هو أسند السعي إلى النور ولم يقل يسعون لأن هذا يفضي بهم إلى الجهد والتعب وأسنده إلى النور وأسند النور إليهم لأن كل واحد يعطى له نوراً خاصاً يستضيء هو به ولم يقل يسعى النور. وهذا النور بين أيديهم وبأيمانهم. بين أيديهم أي قريب وهم يسعون في هذا النور وجهة السير أمامهم. من المقدم: يسعى نورهم هل فيه دلالة على أن المؤمنين يسعون؟ لا وإنما يُسعى بهم ولا يركبون عليه وإنما النور
التفسير المنير
من أدلة في الكون على وجوده وتوحيده، وبما أنزل على رسله من الآيات البينات الواضحات، فمن اهتدى بذلك النور وهذا هو النور المعنوي. أما النور الحسي فواضح أيضا أن الله هو مصدر النور، وخالق النور، وما حي الظلام، ومدبر الكون بنظام دقيق كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ أي شبيه هذا النور في قلب المؤمن من الإيمان كنور مصباح في قنديل زجاجي صاف مزهر، موضوع في مشكاة (كوّة أو طاقة) لينبعث النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: {§مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور {فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: 35] قَالَ: «وَالْمِصْبَاحُ الْقُرْآنُ وَالْإِيمَانُ الَّذِي جُعِلَ فِي صَدْرِهِ {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} [النور: 35] قَالَ: " وَالزُّجَاجَةُ: قَلْبُهُ ". {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ} [النور: 35] قَالَ: " فَمَثَلُهُ مِمَّا اسْتَنَارَ {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور: 35] وَالشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ، أَصْلُهُ الْمُبَارَكَةُ
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
ويمكن ان يقال: إنه تعالي جعل اقتفاء الظلام لأثر النور علي سطح الأرض بمثابة التفاف الظلام حول النور أو التفاف الليل حول النهار، وجعل اقتفاء النور لأثر الظلام علي سطح الأرضأيضا بمثابة التفاف النور حول الظلام كوكب: (كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ) " 35/النور".
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ: ثُمَّ §وَعَظَ الَّذِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور : 12] يَعْنِي: هَلَّا كَذَّبْتُمْ بِهِ، وَقَوْلُهُ: {سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12] يَعْنِي: قَذْفَ عَائِشَةَ بِصَفْوَانَ، وَقَوْلُهُ: {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ} [النور: 12] لِأَنَّ فِيهِمْ حَمْنَةَ
تفسير عبد الرزاق
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور : 39] , قَالَ: " §بِقِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور: 39] , فَهُوَ مَثَلٌ أَنَّهُ شَيْءٌ كَمَا يَحْسَبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً , {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا} [النور
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
النور ... 3 ... 66 ... غافر ... 78 7 ... الإسراء ... 15 ... 37 ... النور ... 4 ... 67 ... النور ... 6 ... 68 ... الزخرف ... 89 9 ... الإسراء ... 15 ... 39 ... النور ... 31 ... 69 ... النور ... 32 ... 70 ... محمد ... 33 11 ... الإسراء ... 15 ... 41 ... النور ... 33 ... 71 ... النور ... 45 ... 72 ... الحجرات ... 13 13 ... الإسراء ... 33 ... 43 ... النور ... 61 ... 73 ... النور ... 61 ... 74 ... النجم ... 38 15 ... الإسراء ... 59 ... 45 ... النور ... 61 ... 75 ...
التفسير الوسيط
قوله: {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} [النور: 55] قال ابن عباس: يوسع لهم {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النور: 55] قال مقاتل: يفعل بهم ذلك وبمن كان بعدهم : 55] استئناف كلام في الثناء عليهم، {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ} [النور: 55] يعني بهذه النعم، وليس يعني الكفر بالله، والمعنى: من جحد حق هذه النعم {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] قال ابن عباس: ثم أوعدهم، فقال: {وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [النور: 57] .
تفسير أحمد حطيبة
التي تبديها الزوجة أمام بقية الأصناف غير الزوج قال تعالى: {إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ} [النور {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور :31]، أي: ابن المرأة {أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور:31] أي: ابن زوجها. أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ} [النور:31] أي: من تكون هي عمة له فيجوز له أن ينظر أيضاً إلى رأسها وشعرها قالوا: لكن الأصل هنا في قوله: {أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور:31] يعني: نساء المرأة من المؤمنات.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النور : ( 40 ) أو كظلمات في . . . . . تفسير سورة النور من الآية : [ 41 - 45 ] . النور : ( 41 ) ألم تر أن . . . . . ) ألم تر أن الله يسبح له ( يقول : ألم تعلم أن الله يذكره ) من في السماوات