بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
وفي تفسير سورة الحشر – التفسير – (6/275) : ".. ثالثاً : الطريقة التي جرى عليها الرازي في الشطر المقطوع بأنه تصنيفه من هذا التفسير استمرت إلى آخر سورة القصص ومن ثم خلفتها طريقة أخرى في تفسير العنكبوت وما بعدها إلى آخر سورة يس، يتبين ذلك لمن أنعم النظر الأول : أطال الرازي في أول تفسير سورة البقرة القول في الحروف المقطعة أوائل السور واختار أنها أسماء للسور هذا القول في أول آل عمران والأعراف ويونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر ومريم وطه، وكذا في أول سورة
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
وهذا التأكيد يذكرنا بسورة يس (قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)) وقد أكّد (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) في هذه الآية ذكر تعالى (عليك) وفي آية سورة تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) فما دلالة (عليك) في آية سورة أما في آية سورة الحجر فلم يرد في الآيات التي سبقت أو تلت ما يتعلق بالرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن لماذا جاء ذكر كلمة (القرآن) في آية سورة الإنسان وكلمة (الذكر) في آية سورة الحجر؟
تفسير مقاتل بن سليمان
وبعضها ابتدئ بحرفين مثل: حم، طه، يس. وبعضها بثلاثة أحرف مثل: الم، الر، طسم. وقد تكرر بعض هذه الحروف فى اكثر من سورة كما تشاهد فى الجدول الآتي اسم الحرف/ السور التي فتحت به حم/ سورة غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان الجاثية، الأحقاف (من سورة 40 حتى سورة 46) الم/ البقرة، آل عمران، الشعراء، القصص (أرقامها 26، 28) - 2- معاني هذه الفواتح عدد السور التي بدئت بهذه الفواتح تسع وعشرون سورة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 103] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 104] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ على العادة فيما بين الخلق من خراب الديار بعد مفارقة الأحباب. __________ (1) آية 22 سورة الفرقان (2) آية 59 سورة يس (3) آية 108 سورة المؤمنون. (4) أي من الله سبحانه- وهؤلاء هم صفوة الأخيار.
البحر المحيط في التفسير
تَشْدِيدَ الْيَاءِ فِي: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ «1» وفي الأنعام والْأَرْضُ الْمَيْتَةُ «2» في يس وَالِاتِّسَاعُ في جعل: في، __________ (1) سورة الأنعام: 6/ 122. (2) سورة يس: 36/ 33. (3) سورة الحجرات : 49/ 12. (4) سورة البقرة: 2/ 212 و 213.
إعراب القرآن
[سورة البقرة (2) : آية 88] وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً [سورة البقرة (2) : آية 89] وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا قال سيبويه «5» : وقال جلّ وعزّ: [سورة البقرة (2) : آية 90] بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ مختصر ابن خالويه 8. (2) انظر معاني القرآن للفراء 1/ 51 (آية 81- آل عمران) . (3) يشير إلى الآية 46 سورة يس: إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ. (4) انظر معاني الفراء 1/ 59. (5) انظر الكتاب 3/ 178. [.....]
البحر المحيط في التفسير
تشديد الياء في : أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ «1» وفي الأنعام والْأَرْضُ الْمَيْتَةُ «2» في يس والاتساع في جعل : في ، ___________ (1) سورة الأنعام : 6/ 122. (2) سورة يس : 36/ 33. (3) سورة الحجرات : 49/ 12. (4) سورة البقرة : 2/ 212 و213.
أضواء البيان
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} ، وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة يس في الكلام على قوله تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ} [يس:7]، لأن إقسامه تعالى في ذلك هل من مزيد لطلب الزيادة، وهذا الحديث الصحيح من أحاديث الصفات، وقد قدمنا الكلام عليها مستوفي في سورة رويدا قد ملأت بطني وأن المراد بقولها ذلك هو ما يفهم من حالها خلاف التحقيق وقد أوضحنا ذلك بأدلته في سورة
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
. __________ 1 سورة يس، الآية: 58. 2 شرح العقيدة الطحاوية، ص (177) ، وانظر ص (376، 386) . بل قد قال البزار ـ كما في كشف الأستار (3/67) ـ: لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد. 3 سورة يس، الآية :71. 4 سورة ص، الآية: 75.