الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَمن آيَاته الْجوَار فِي الْبَحْر} قَالَ: السفن {كالأعلام} قَالَ: كالجبال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {أَو يوبقهن} قَالَ: يهلكهن وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك: {أَو يوبقهن} قَالَ: يغرقهن وَأخرج عبد يوبقهن} قَالَ: يهلكهن وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {مَا لَهُم من محيص} من ملْجأ وَأخرج عبد عَلْقَمَة - رَضِي الله عَنهُ فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة: {إِن فِي ذَلِك لآيَات لكل صبار شكور} فَقَالَ: قَالَ عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم عَن عِكْرِمَة {وَجعلهَا كلمة بَاقِيَة فِي عقبه} قَالَ: فِي الإِسلام أوصى بهَا وَلَده وَأخرج عبد لَا يزَال فِي ذُريَّته من يَقُولهَا من بعده {لَعَلَّهُم يرجعُونَ} قَالَ: يتوبون أَو يذكرُونَ وَأخرج عبد كلمة بَاقِيَة فِي عقبه} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله فِي عقبه قَالَ: عقب إِبْرَاهِيم وَلَده وَأخرج عبد بن حميد عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: عقب الرجل وَلَده الذُّكُور والاناث وَأَوْلَاد الذُّكُور وَأخرج عبد بن حميد عَن عُبَيْدَة قَالَ: قلت لإِبراهيم: مَا الْعقب قَالَ: وَلَده الذّكر وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفوراً} قَالَ: حَدثنَا أَنَّهَا نزلت فِي عدوّ الله أبي جهل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن خلقهمْ وَأخرج ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ {وشددنا أسرهم} قَالَ: هِيَ المفاصل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الرّبيع {وشددنا أسرهم} قَالَ: مفاصلهم وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وشددنا أسرهم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن شُعَيْب بن الْحجاب سَمِعت الشّعبِيّ يقْرَأ (وَالله رَبنَا) بِالنّصب فَقلت: إِن أَصْحَاب النَّحْو يقرأونها (وَالله رَبنَا) بالخفض فَقَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنيهَا عَلْقَمَة بن قيس وَأخرج عبد كُنَّا مُشْرِكين} ثمَّ قَالَ {وَلَا يكتمون الله حَدِيثا} النِّسَاء الْآيَة 42 قَالَ: بجوارحهم وَأخرج عبد تغْفر وَلَا يغْفر الله لِمُشْرِكٍ {أنظر كَيفَ كذبُوا على أنفسهم} قَالَ: بتكذيب الله إيَّاهُم وَأخرج عبد بن جُبَير أَنه كَانَ يقْرَأ هَذَا الْحَرْف (وَالله رَبنَا) بخفضها قَالَ: حلفوا وَاعْتَذَرُوا وَأخرج عبد
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وابن عيينة عن عمرو بن دينار عن مجاهد عن ابن عباس قال يتبع الطالب بمعروف ويؤدي إليه المطلوب بإحسان { ذلك تخفيف من ربكم ورحمة } مما كتب على من كان قبلكم عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة { فاتباع بالمعروف } قال يتبع الطالب بالمعروف ويؤدي إليه المطلوب بإحسان عبد قوله تعالى { فمن عفي له من أخيه شيء } قال إذا قتل الرجل عمدا ثم أخذت منه الدية فقد عفي له عن القتل عبد بعد ذلك } قال هو القتل بعد أخذ الدية يقول من قتل بعد أن يأخذ الدية فعليه القتل لا تقبل منه الدية عبد
تفسير الصنعاني
وعكرمة كانوا يقرؤونها وعلى الذين يطوقونه يقول يكلفونه الذين يكلفون الصوم ولا يطيقونه فيطعمون ويفطرون عبد الرزاق قال معمر وأخبرني ابن طاوس عن أبيه مثل ذلك عبد الرزاق قال نا معمر قال أخبرني ثابت البناني أن أنس بن مالك كبر حتى كان لا يطيق الصوم فكان يفطر ويطعم عبد الرزاق قال نا ابن جريج قال أخبرني محمد بن عباد عن جعفر عن أبي عمرو مولى عائشة عن عائشة أنها كانت تقرؤها وعلى الذين يطوقونه عبد الرزاق قال نا > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم } قال كان
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة } قال في الدنيا عافية وفي الآخرة عافية عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة قال رجل اللهم ما كنت معاقبي به في > > عبد الرزاق قال نا معمر عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال أتى رجل إلى ابن عباس فقال إني > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { واذكروا الله في أيام معدودات } _____________
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه } قال هو المنافق عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وهو ألد الخصام > > عبد الرزاق قال أنا معمر قال أخبرني ابن جريج عن ابن أبي ميلكة عن عائشة قالت كان أبغض الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الألد الخصم عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ويهلك الحرث > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } قال
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن خيثم عن ابن شابط عن حفصة بنت عبد الرحمن عن أم سلمة أن امرأة سألتها الله صلى الله عليه وسلم فقال { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } صماما واحدا محمد بن كثير قال نا عبد > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم } قال هو الرجل > > عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في قوله تعالى { لا يؤاخذكم الله باللغو في
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر وقال الحسن وقتادة هو الخطأ غير العمد كقول الرجل والله إن هذا لكذا وكذا وهو يرى > > عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة في قوله تعالى { ولا تجعلوا الله عرضة > > عبد الرزاق قال نا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { لا يؤاخذكم الله باللغو في الشيء يرى أنه كذلك وليس كذلك { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } قال أن تحلف على الشيء وأنت تعلمه عبد قوله تعالى { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم } قال هو الرجل يحلف على الحرام فلا يؤاخذ الله بتركه عبد