تفسير العز بن عبد السلام
8 - {لقضي الأمر} لقامت الساعة، أو لاستؤصلوا بالعذاب، / لأن من مضى كانوا إذا اقترحوا آية فجاءت فلم يؤمنوا
تفسير العز بن عبد السلام
1 - {الْوَاقِعَةُ} الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب، أو القيامة ع "، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الْحَاقَّةُ (1) {الحاقة} الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجئ التي هي آتية لا ريب فيها من حق بحق بالكسر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني ، فقال عمر : أخرجني الجوع وطلع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة
تفسير السمرقندي
523 سورة النازعات 42 - 46 قوله تعالى " يسألونك عن الساعة " يعني عن قيام الساعة " أيان مرساها " أي وقت مخوف بالقرآن من يخاف قيامها وليس عليك أن تعرف متى وقتها ثم قال عز وجل " كأنهم يوم يرونها " يعني قيام الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عن الساعة وعن قيامها، فقال الله تعالى: {قل إنما علمها عند الله} (1) . ثم خوَّفهم فقال: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً} أي: شيئاً قريباً، أو ذكر لأن الساعة في معنى اليوم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة} أي: هل ينتظرون إلا الساعة، وقوله تعالى: {أن تأتيهم} بدل اشتمال من "الساعة" (6) .
زاد المسير في علم التفسير
الكناية قولان أحدهما أنها ترجع إلى عيسى عليه السلام ثم في معنى الكلام قولان أحدهما نزول عيسى من اشراط الساعة يعلم به قربها وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي والثاني أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة الرحمن وقتادة وحميد وابن محيصن بفتحهما قال ابن قتيبة من قرأ بكسر العين فالمعنى أنه يعلم به قرب الساعة
الأساس في التفسير
التفسير: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالله لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ هذا منهم نفي للبعث، وإنكار لمجئ الساعة الْغَيْبِ أتبع التوكيد القسمي بهذا الوصف؛ لأنّ عظمة المقسم به تؤذن بقوة حال المقسم عليه، وهو إتيان الساعة وكلما كان المستشهد به أرفع منزلة كانت الشهادة أقوى وآكد، والمستشهد عليه أثبت وأرسخ، ولمّا كانت قيامة الساعة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وخبره محذوف، أي: وكل أمر مستقر آت لا محالة، أو كائن في اللوح المحفوظ، وإما على الفاعلية عطفًا على الساعة ، أي: اقتربت الساعة وكلُّ أمر مستقر، على معنى: قرب ودنا قيام الساعة، وقرب ودنا استقرار الأمور يوم القيامة