الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ الر كتاب أحكمت آياته قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود ثم فصلت قال : ثم ذكر محمدا صلى الله عليه و سلم فحكم فيها بينه وبين من خالفه وقرأ مثل الفريقين الآية كلها ثم ذكر قوم نوح ثم قوم هود فكان هذا تفصيل ذلك وكان أوله محكما قال : وكان أبي رضي الله عنه يقول

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الظالمين كان فى ذلك تقريرا لكونه الغفور الرحيم وأن عذابه هو العذاب الأليم وقد مر تفسير هذه القصة فى سورة هود الحجر : ( 52 ) إذ دخلوا عليه . . . . . منكم وجلون ( أى فزعون خائفون وإنما قال هذا بعد أن قرب إليهم العجل فرآهم لا يأكلون منه كما تقدم فى سورة هود ) فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة ( وقيل أنكر السلام منهم لأنه لم يكن فى بلادهم الوجل والعليم كثير العلم وقيل هو الحليم كما وقع فى موضع آخر من القرآن وهذا الغلام هو إسحاق كما تقدم فى هود

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري رقم 4686- التفسير- سورة هود، ب قوله (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة)) ، (وصحيح مسلم وبين في سورة الحج أنه أراه موضعه بقوله (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) أي: عينا له محله وعرفناه به.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(تفسير سورة البقرة- الجزء الثاني- رقم 20، 28) . أبي بن كعب (لتكونوا شهداء على الناس) فكانوا شهداء على الناس يوم القيامة، كانوا شهداء على قوم نوح وقوم هود (تفسير سورة البقرة- الجزء الثاني- رقم 20، 28) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر تفسير سورة طه آية (132) في حديث عثمان بن عفان ففيه المزيد من تصحيح النقاد لهذا الحديث. (التفسير- سورة هود/15 ح 156) ، وأخرجه الطبري (التفسير 15/265 ح 23-18) من طريق همام عن قتادة به.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر سورة الأعراف (85-94) ، وسورة هود (84-95) ، وانظر سورة الحجر الآية (78-79) ، وسورة العنكبوت آية (

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: " {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الضَّحَّاكِ وَأَمَّا قَوْلُهُ: {§أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

نُوحُ {لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {§وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود