تفسير السمرقندي
36 النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ) وروى أبو صالح النار ) قال الفقيه حدثنا محمد بن الفضيل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حدثنا أبو لجرئ لقد حملت التفسير عن بضعة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن قوله تعالى " وفكهة وأبا " عبس 31 فقال لا أدري ما الأب فقيل له قل من ذات
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
أبواباً، فعقد أبو عبيد (¬1) وابن جرير الطبري (¬2) بابين أوردا فيهما جملة مما جاء عن الصحابة والتابعين التالية: الأولى: النهي عن الكلام في كتاب الله تعالى بالرأي وتعظيم ذلك، ومن أقوالهم في ذلك: 1 - قول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: «أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله عز وجل برأيي، أو بما لا بغداد (12/ 403)، ووفيات الأعيان (4/ 60)، وتذكرة الحفاظ (2/ 417). (¬2) جامع البيان (1/ 71). (¬3) أخرجه أبو
فتح البيان في مقاصد القرآن
أنبتت الأرض مما يأكله الدواب ولا يأكله الناس وعنه قال الأب الكلأ والمرعى، وعن إبراهيم التيمي قال: " سئل أبو بكر الصديق عن الأب ما هو فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم " أخرجه أبو
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
وقيل الحواريات النساء اللواتي ينزلن الأمصار ، ولا ينزلن البوادي ، وقال أبو عمرو : الحَور شدة بياض بياض شِرِّيْب خمرٍ مُسعرٍ لحربِ وكذلك كل شيء على فعول مثل : قتول وضروب ، وكذلك فعّال ، نحو : قتّال ، ولهذا سمي أبو بكر الصديق ، والفاروق الذي يفرق بين الشيئين المختلفين ؛ حتى يميز أحدهما من الآخر ، مثل الحق والباطل
تتمة أضواء البيان
النار لم تخلق إلا له ، وقال الأتقى ، وجعل مختصاً بالجنة ، وكأن الجنة لم تخلق إلا له ، وقيل : عنهما هما أبو جهل أو أُمية بن خلف المشركين ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، حكاه أبو حيان عن الزمخشري .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير Bه قال : كانت عمامة جبريل عليه السلام يوم غرق فرعون سوداء . وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمامة Bه قال : « قال رسول الله A » قال لي جبريل : ما أبغضت شيئاً من خلق الله ما وأخرج ابن المنذر والطبراني في الأوسط عن أبي بكر الصديق Bه قال : أخبرت أن فرعون كان أثرم .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
العبدي (¬1)، حدثنا يزيد بن أبان (¬2)، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قلت: يا كِتَابٌ} خبره، وقيل: {كِتَابٌ} رفع على خبر (¬4) ابتداء مضمر، تقديره: هذا كتاب (¬5). ¬__________ (¬1) أبو ربما وهم. (¬2) الرقاشي، أبو عمرو البصري القاص، ضعيف، زاهد. (¬3) [1493] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف
معترك الأقران في إعجاز القرآن
ونزلت آية المدح في أبي بكر الصديق، لأنه أنفق مالَه في سبيل الله، وكان يشتري مَنْ أسلم من العبيد ويَعْتقهم وقيل: نزلت في أبي الدحداح، وهذا ضعيف، وإنما أسلم أبو الدّحْدَاح بالمدينة. وقيل: إن آية الذم نزلت في أبي سفيان بن حَرْب، وهذا ضعيف لقوله: (سنيَسِّره للعسرى) ، وقد أسلم أبو سفيان
تفسير مقاتل بن سليمان
وقال أبو عبيدة: كل شجرة لا تقوم على ساق فهي يقطين فَاسْتَفْتِهِمْ يقول للنبي- صلى الله عليه وسلم- فاسأل وزعموا أن حيا من الملائكة يُقَالُ لهم الجن منهم إبليس أن الله- عز وجل- اتخذهم بنات لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمن أمهاتهم قالوا سروات الجن، يقول الله- عز وجل-: أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ