تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

} يا محمد لهؤلاء المشركين المنكرين صفة الرحمة لله عزّ وجلّ ، المانعين من تسميته بالرحمن ، { ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } أي لا فرق بين دعائكم له باسم { الله } أو باسم { الرحمن } فإنه ذو الأسماء الحسنى ، كما قال تعالى : { لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا رواهما ابن جرير ، وقوله : { وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ } ، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ورسول الله منه ، وكان الرجل إذا أراد أن يسمع من رسول الله A بعض ما يتلو وهو يصلي ، استرق السمع منهم دونهم فرقاً

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إذا قال الله تعالى: هاتوا ما دفع إلى السلاطين وأعوانهم، فيؤتى بالدواب والثياب وأنواع الأموال الفاخرة. وعن مجاهد: أنّ لهم الحسنى، هو قول قريش: لنا البنون، (وأن لهم الحسنى): بدل من الكذب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (إذا قال الله

جامع البيان في تفسير القرآن

عند الله، (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى ): قائلين هم بنات الله، (وَمَا لَهُمْ بهِ): ما يقولون، (مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا) أي: بعقابه، أو بسببه، (وَيَجْزِى الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى): بالمثوبة الحسنى ، أو لسبب الأعمال الحسنى، (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ)، هي ما عليه وعيد شديد، (وَالْفَوَاحِشَ

النكت والعيون

" للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب " ( قوله عز وجل : ) للذين استجابوا لربهم الحسنى ( فيها تأويلان : أحدهما : الجنة ، رواه أبي بن كعب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . وقالت عائشة رضي الله عنها : من نوقش الحساب هلك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم ؛ أي أجاب إلى ما دعاه الله من التوحيد والنبوات. { الحسنى } لأنها في نهاية الحسن. وقيل : من الحسنى النصر في الدنيا ، والنعيم المقيم غداً. { والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ } أي لم يجيبوا في "آل عمران" { إِنَّ الذين كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ الله

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

340 - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ عن أبيه في [قول الله]: الر، والمر، والم ، تلك وأشباه ذلك، قال: أسماء السور.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 95 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا حصين عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال قلت لجدتي أسماء كيف كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة Bه ، « عن النبي A في قوله : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال : عيسى وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أصبغ ، عن علي في قوله : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } الآية . قال : كل شيء يعبد من دون الله في النار ، إلا الشمس والقمر وعيسى . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال : أولئك أولياء الله ، يمرون وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي وابن مردويه ، عن النعمان بن بشير : أن علياً قرأ { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

مفاتيح الغيب

أسماء أي كونها إناثاً وكونها معبودات أسماء لا مسمى لها فإنها ليست بإناث حقيقة ولا معبودات وقيل أسماء آلهة وليست بآلهة والذي نقوله هو أن هذا جواب عن كلامهم وذلك على ما بينا أنهم قالوا نحن لا نشك في أن الله الولد مستعملاً عند العرب في المسبب تقول بنت الجبل وبنت الشفة لما يظهر منهما ويوجد لكن الملائكة أولاد الله إنهم أولاده ثم إن الملائكة فيها تاء التأنيث فقلنا هم أولاد مؤنثة والولد المؤنث بنت فقلنا لهم بنات الله أي لا واسطة بينهم وبين الله تعالى في الإيجاد كما تقول الفلاسفة فقال تعالى هذه الأسماء استنبطتموها أنتم