تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
308 " محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ويترددون في الإقدام على الإسلام إلى أن يُحال بينهم وبينه بحلول الساعة بغتة أو بحلول عذاب بهم قبل الساعة ، فالذين كفروا هنا هم مشركو العرب بقرينة المضارع في فعل ) لا يزال و ) الساعة ( علَم بالغلبة على يوم القيامة في اصطلاح القرآن ، واليوم : يوم الحرب ، وقد شاع إطلاق اسم اليوم
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة}، أي: وله الملك يوم تقوم الساعة. فيبتدئ بـ " يوم تقوم الساعة ".
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
لعل) الترجي وهو التوقع في المحبوب والإشفاق في المكروه ومن استعمالها في الإشفاق قوله تعالى: 1 - لعل الساعة فإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله تعالى: {والذين آمنوا مشفقون منها}. 2 - وما يدريك لعل الساعة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
كل آية [10: 97] 41 - وجاءته البشرى [11: 74] 42 - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [12: 107] 43 - أو تأتيهم الساعة 49 - مستهم نفحة من عذاب ربك [21: 46] 50 - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [22: 11] 51 - حتى تأتيهم الساعة الصيحة [29: 40] 59 - وإن تصبهم سيئة [30: 36] 60 - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [31: 33] 61 - لا تأتينا الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
اسم إن أي القيامة (لا ريب فيها) أي في وقوعها (قلتم) استغراباً واستبعاداً وإنكاراً لها: (ما ندري ما الساعة قالوا ما لنا اعتقاد إلا الشك، ولعل ذلك قول بعضهم، تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تلي عليهم في أمر الساعة (وما نحن بمستيقنين) أي لم يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة آتية.
إعراب القرآن
بعضهم إلى أن مفعول {أرأيتكم} محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال: إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما قوله: (لا تأتيكم إلا بغتة) ، فإنه يقول: لا تجيء الساعة إلا فجأة، لا تشعرون بمجيئها، (1) قال: وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن الساعة تهيج بالناس والرجل يُصْلِح حوضه، والرجلُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يسألك هؤلاء القوم عن الساعة
التفسير الوسيط
: القيامة، وسميت بذلك لأَنها تفجأُ الناس في ساعة لا يعلمها إلا الله تعالى، والزلزلة التي تحدث عند الساعة من صنع الله تعالى ككل الزلازل، وإضافتها إِلى الساعة من إِضافة المصدر إِلى فاعله مجازا كما في نحو إِنبات الربيع للبقل، والمنبت في الحقيقة هو الله، أَو هي من إِضافة الحدث إِلى زمن حدوثه، فإِن الساعة زمن حدوث
جامع البيان في تفسير القرآن
(يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ)، أو عطف على سرهم ونجواهم أو على معنى وعنده علم الساعة أي: يعلم الساعة، و " قيله " وبالجر عطف على الساعة أي: عنده علم قيله، (فَاصْفَحْ): أعرض، (عَنْهُمْ)،
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
وقال ابن عاشور: (استئناف بياني منشؤه أن المشركين كانوا يسألون عن وقت حلول الساعة التي يتوعدهم بها النبي سؤال بقوله: (يَسْأَلُونَكَ) بينما الحديث خلا من ذكر السؤال، وفي الحديث أنه كان لا يزال يذكر من شأن الساعة والأمر المؤكد هو ما ذكره المفسرون من أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يُسأل عن الساعة