الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: يخلقكم كما يشاء في الأرحام من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد" (¬2). قال ابن كثير: " وهذه الآية فيها تعريض بل تصريح بأن عيسى ابن مريم عبد مخلوق، كما خلق الله سائر البشر؛ الطبري: 6/ 166. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 6. (¬3) أخرجه الطبري (6567): ص 6/ 167. (¬4) انظر: الطبري (6568 ): ص 6/ 167. (¬5) إضافة عن الطبري (6569): ص 6/ 167. (¬6) تفسير ابن ابي حاتم (3157): ص 2/ 590، وتفسير أبي حاتم (3164): ص 2/ 591. (¬14) تفسير الطبري: 6/ 168. (¬15) تفسير ابن كثير: 2/ 6.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وتفسير ابن كثير: 1/ 220 - 221. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (330): ص 1/ 79، والطبري (619): ص 1/ 474. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (329): ص 1/ 79، والطبري (620): ص 1/ 474، وانظر: تفسير عبد الرزاق 1/ 65 وتفسير ابن كثير: 1/ 220 - 221، والدر المنثور 1: 46، والشوكاني 1: 50. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 79. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 41. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 79. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 1/ 115. (¬13) انظر: تفسير الطبري : 474 - 475. (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (331): ص 1/ 79. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (625): ص 1/ 476.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ورده ابن كثير؛ نظرا لتقدم ذكر التوراة (¬2). والرابع: أنه كتاب بحق. قاله الحسن (¬3). حكاه ابن عطية عن بعض المفسرين (¬12). قال ابن عطية: " والْفُرْقانَ يعم هذا كله" (¬13). جيء به إثر ما تقدم حملا على الإذعان، وزجرا عن العصيان" (¬19). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3148): ص 2/ 589. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 6. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3147): ص 2/ 589. ( ابن كثير: 2/ 6. (¬15) أخرجه ابن أبي حاتم (3149): ص 2/ 589. (¬16) أخرجه ابن أبي حاتم (3150): ص 2/ 589

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وذلك حين امتنعوا من الالتزام بأحكام التوراة، وظهر منهم إباء عما جاءهم به موسى، عليه السلام جريج عن ابن عباس (¬13). الطبري: 9/ 361. (¬4) تفسير النسفي: 1/ 412. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 446. (¬6) تفسير أبي السعود: 2/ 250 . (¬7) تفسير السمعاني: 1/ 498. (¬8) أخرجه ابن ابي حاتم (6199): ص 4/ 1105. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (6202 أنظر: تفسير الطبري: 2/ 157 - 158، وتفسير ابن كثير: 1/ 287,والنكت والعيون: 1/ 134. (¬13) أنظر: تفسير الطبري

التفسير البسيط

قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} قال عطاء عن ابن عباس: يريد لتعظموا الله على قال ابن عباس في هذه الآية: حقٌّ على المسلمينَ إذا رَأَوا هَلالَ ¬__________ (¬1) "ديوان النابغة" ص 16 . (¬2) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 329، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 350، "تفسير البغوي" 1/ 201. (¬3) سقطت من (م). (¬4) ينظر: "الحجة" لأبي علي 2/ 276 - 277، قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما، والباقون بالإسكان، وقرأ " 2/ 157، "تفسير القرطبي" 2/ 286 - 287، "تفسير ابن كثير" 1/ 232 - 233.

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {طَائِفَةً مِنْكُمْ} قال ابن عباس (¬3): هم المهاجرون، وعامَّةُ الأنْصَارِ (¬4). وانظر: "السبعة" 592، و"تفسير الطبري" 4/ 139، و"المدخل" للحدادي 147 - 149، و"المسائل العضديات" 166. (¬ المسير" 1/ 480، و"تفسير ابن كثير" 1/ 451، و"فتح القدير" 1/ 590. (¬5) ويقال: مُعتِّب بن بشير الأوسي الأنصاري شهد العقبة وبدرًا وأُحدًا، وقال ابن هشام بأنه ليس من المنافقين، وقيل: إنه تاب مما قاله يوم أحد. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 141، و"النكت والعيون" 1/ 430، و"تفسير البغوي" 2/ 122.

التفسير البسيط

وقال عطاء عن ابن عباس: الروح ملك من الملائكة، ما خلق الله مخلوقاً بعد العرش أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة ، "معالم التنزيل" 4/ 440، "زاد المسير" 8/ 168، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 496 مختصرًا. (¬2) "جامع البيان المسير" 8/ 168، وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 392. قال ابن كثير: (وتوقف ابن جرير، فلم يقطع بواحد من هذه الأقوال كلها، والأشبه عنده -والله أعلم- أنهم بنو "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، وانظر: "جامع البيان" 30/ 23 - 24. (¬4) قال بذلك الحسن، والشعبي.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

): ص 2/ 30. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 211. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 2/ 33 - 37، وتفسير ابن أبي حاتم: 1/ 371 وزاد المسير لابن الجوزي: 1/ 141، النكت والعيون للماوردي: 1/ 187، وتفسير ابن كثير: 1/ 413 - 418. ( ¬9) انظر: تفسير الطبري (1990): ص 2/ 33. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1991): ص 2/ 33. (¬11) انظر: تفسير الطبري ) انظر: تفسير الطبري (1995): ص 2/ 33. (¬15) انظر: تفسير الطبري (1994): ص 2/ 33. (¬16) انظر: تفسير الطبري ، لكن الذي عند ابن أبي حاتم في التفسير: 1/ 371 رقم: 1207 عن مجاهد عن ابن عباس، وهو الذي أورده ابن كثير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: تابوا من ذنوبهم، ورجعوا إلى الله عن قريب، ولم يستمروا على المعصية ويصروا عليها غير تفسير المراغي: 4/ 72. (¬4) تفسير الماتريدي: 2/ 487. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 219. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم ¬10) تفسير الطبري: 7/ 219. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 125. (¬12) معاني القرآن للزجاج: 1/ 469. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (4183): ص 3/ 766. (¬14) صفوة التفاسير: 211. (¬15) المسند (3/ 345). (¬16) تفسير الطبري: 7/ 219. (¬17) أخرجه ابن أبي حاتم (4185): ص 3/ 766. (¬18) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 302.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك، في تفسير قوله تعالى {لكبيرة}، قال: "لثقيلة" (¬8). (¬2) تفسير الآلوسي: 1/ 248 - 249. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 97. (¬4) أنظر: النكت والعيون: 1/ 115. (¬5 ) أنظر: تفسير الطبري (853): ص 1/ 14. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (849): ص 1/ 12. : 1/ 102. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (487): ص 1/ 103. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (486): ص 1/ 103. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 1/ 97. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (486): ص 1/ 103. (¬12) انظر: جامع البيان للطبري: 2