كل شيء عن التجويد والقراءات
ابن عامر 118 - 8 أبو عمران, عبد الله بن عامر بن يزيد اليحصبي, نسبة إلى يحصب بن دهمان بن دهمان بن عامر بن حمير, صريح النسب من حمير, إمام أهل الشام في القراءة, توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و له سنتان اختلاف في ذلك وكان إماما كبيرا وتابعيا جليلا وعالما شهيرا أم المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين وناهيك بذلك منقبة وجمع له بين الإمامة والقضاء
جامع البيان في القراءات السبع
واختلف عن أبي بكر، فروى عنه يحيى بن آدم ويحيى العليمي وابن أبي أميّة، والتيمي عن الأعشى بالنصب. وروى عنه الأعشى من رواية الشموني وابن غالب والخواص والكسائي والبرجمي وحسين الجعفي وهارون بن حاتم من رواية ونا عبد العزيز بن محمد «3»، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عيّاش «4» وابن فرح «5»، قالا: نا أبو عمر محمد، أبو الفضل الجوهري، مشهور، روى عن أبي عمر، وعنه أبو طاهر، مات سنة 299 هـ. معرفة 1/ 608، وقال الخطيب في التاريخ 12/ 279:" وكان ثقة". (5) أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر الضرير،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا محمد بن نعيم قال : أخبرنا أبا الحسن بن أيوب قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز قال : أخبرنا القاسم بن سلام قال : سمعت الكسائي يخبر عن سليمان عن الزهري قال : قال ابن عباس : نزل القرآن بالتثقيل والتفخيم مخلد العطّار قال : حدّثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى قال : حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أُمية قال : أخبرنا ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حفصويه قال : حدّثنا الحسن بن أحمد بن حفص الحلواني قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق قال : حدّثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدّثنا عبد العزيز عن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: نا أَحْمد بن عبد الجبار العطاردي (¬1) قال: حَدَّثَنَا (¬2) حفص (¬3) بن غياث (¬4)، عن عبد الملك بن كامل بن خلف بن شجرة لينه الدارقطني، وقال: كان متساهلًا ومشاه غيره. (¬2) في (ت): حَدَّثني. (¬3) في (ن وهو خطأ. (¬4) هو: حفص بن غياث -بمعجمة مكسورة وياء مثناة- بن طلق بن معاوية النَّخَعي، أبو عمر الكُوفيّ العزيز بن جريج المكيّ، مولى قريش. وقال الدارقطني: مجهول، قيل له: هو والد عبد الملك، قال: إن كان هو فلم يسمع من عائشة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب : إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وورث سليمان داود } قال : ورثه نبوته ، وملكه ، وعلمه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ابن الحسن بن أيوب (¬3)، قال: أنا علي بن عبد العزيز (¬4)، قال: نا أبو عبيد (¬5)، قال: نا حجاج (¬6)، عن (¬11)، رد المعنى إلى الصدقات (¬12). ¬__________ (¬1) ساقطة من (ش)، (ح)، (أ). (¬2) محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم، ثقة، إمام. (¬3) ثقة. (¬4) علي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. (¬5) القاسم بن سلام أبو عبيد ، ثقة، فاضل. (¬6) حجاج بن محمد الأعور، ثقة، ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره. (¬7) هارون بن موسى، ثقة مقرئ ، إلاَّ أنه رُمي بالقدر. (¬8) في (ح): بن. (¬9) حنظلة بن عبد الله السدوسي، ضعيف. (¬10) صدوق، كثير الإرسال
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
علي الحنفي فيما كتب إلى ، ثنا ابن أبى اويس ، حدثني عبد القدوس بن إبراهيم الصنعاني ، عن إبراهيم بن عمر ، عن وهب بن منبه ، عن أبى عثمان النهدي ، عن سلمان الخير انه قال : لما سال الحواريون عيسى بن مريم المائدة عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط عن السدى قوله : ان تعذبهم فانهم عبادك يقول : ان تعذبهم تميتهم بنصرانيتهم ، فيحق عليهم العذاب فانهم عبادك . 7061 ذكر عن سلمة بن شبيب ، ثنا أبو عبد عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط ، عن السدى قوله : وان تغفر لهم فتخرجهم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن عبد الله بن أبي على أبيه السيف وقال : لأضربنك أو تقول : أنا الأذل ومحمد الأعز فلم يبرح حتى الأشهل في المسير فقال لهم : " ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله بن أبي ؟ " قالوا : وماذا قال : يا رسول وهو الذليل وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان معسكرا فنادي : غلبني على قومي من لا قوم له فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ سيفه ثم خرج عامدا ليضربه الله بن عبد الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك
مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز
وابن عباس وعمرو بن العاص وابنه عبد الله ومعاوية وابن الزبير وعبد الله بن السائب وعائشة وحفصة وأم سلمة كثير بإقراء القرآن الكريم نذكر منهم : أولا: في المدينة المنورة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز وسليمان وعطاء ابنا يسار ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القارئ وعبد الرحمن ابن هرمز الأعرج الرحمن السلمي وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس والربيع بن خيثم وعمرو بن ميمون وزر ابن حبيش وعبيد بن نفيلة رابعا : في البصرة : كذلك كان في البصرة عامر بن عبد القيس وأبو العالية وأبو رجاء ونصر بن عاصم ويحيى بن
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وعبد اللَّه بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن السائب قارئ أهل مكة. ومنهم وإن لم يستكمل القرآن لكن حفظ أكثره عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وأبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه سلمان الفارسي، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أبو الأعور.