عن عائشة، أنّها تلت هذه الآية: ﴿ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى﴾، فقالت: الجاهلية الأولى كانت على عهد إبراهيم
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، يعني: باللسان
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ﴾ باللسان ﴿ذِكْرًا كَثِيرًا﴾
عن إسماعيل السُّدِّي: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ المَيْتَةُ﴾، يعني: المُجْدِبة، أي: الذي أحياها بعد موتها قادِر على أن يُحيي الموتى
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نُذهِب منه النهار
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾، قال: عُزِلوا عن كل خير
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ المشركون، أي: ليمتازوا عن الجنة إلى النار
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً﴾، يعني: انشقاق القمر بمكة، فصار نصفين
قال المسيّب: ﴿أفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ نزلت هذه الآية في أبي جهل
قال مقاتل بن سليمان: سورة «حم عسق» مكية، عددها خمسون وثلاث آيات كوفي