جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحلال حراما، والحرام __________ (1) كان في المطبوعة: "ما نسخ من آية إلى غيره فنبد له"، والزيادة من تفسير ابن كثير 1: 273.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحلال حراما، والحرام __________ (1) كان في المطبوعة : "ما نسخ من آية إلى غيره فنبد له" ، والزيادة من تفسير ابن كثير 1 : 273 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" كما عند ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 55 عن شيخه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي عن ابن أبي عمر به. قال ابن كثير بعد ذكره: إسناده ضعيف، وهو منكر جدًّا. وقال السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 374: رواه ابن أبي حاتم بسند ضعيف. هـ. (¬3) الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) ابن علي بن مالك أبو الحسن القاضي ضعيف صاحب بلايا. (¬5) بن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: فمن احتاج إلى تناول شيء من هذه المحرمات التي ذكرها تعالى لضرورة ألجأته إلى ذلك، فله وفي المسند وصحيح ابن حبَّان، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رُخْصته كما يكره أن تؤتى مَعْصِيته»، لفظ ابن حبان (¬8). : 1/ 452 - 453 (¬7) تفسير الطبري: 9/ 537. (¬8) صحيح ابن حبان برقم (545) "موارد" وقال الهيثمي في المجمع (3/ 162): "رجاله رجال الصحيح". (¬9) المسند (2/ 108). (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 29. (¬11) تفسير ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وقد شهدت له أمته ببلاغ الرسالة وأداء الأمانة، واستنطقهم بذلك في أعظم المحافل، في خطبته قال ابن عباس: " يعني: إن كتمت آية مما أنزل عليك من ربك، لم تبلِّغ رسالاتي" (¬6). قال ابن كثير: " يعني: وإن لم تُؤد إلى الناس ما أرسلتك به، {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} أي: وقد عَلِم ابن كثير: 3/ 151. (¬3) المسند (1/ 230) وصحيح البخاري برقم (1739). (¬4) تفسير القرطبي: 6/ 243. (¬5) التفسير الميسر: 119. (¬6) أخرجه الطبري (12270): ص 10/ 468. (¬7) تفسير ابن كثير: 3/ 151. (¬8) تفسير السعدي: 239
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وقد أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى : ، قال : " هذا مثل ضربه الله للكافر ، كما لا يسمع الميت وذهب شيخ الإسلام - كما تقدم - إلى أن المراد بالموتى هم الموتى على الحقيقة ، وهو ظاهر اختيار ابن كثير( بالموت الذي هو مفارقة الروح للبدن لقابله بما يناسبه كأن يقال : إن تسمع إلا من لم يمت . ¬__________ (¬1) تفسير ابن أبي حاتم 9/2920 . (¬2) تفسير أبي حيان 7/91 ، وانظر : معاني القرآن للزجاج 4/190 ، وتفسير ابن عاشور 20/ 34 . (¬3) تفسير ابن كثير 3 / 386 ، 447 . (¬4) سورة النمل : الآية 81 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
يموت زوجها(¬1) ...الخ القصة الباطلة .وإلى ما ذهب إليه القاضي ذهب جمع من المحققين من أهل العلم منهم ابن ـــــــــــــــ وابن عطية(¬3) والقرطبي(¬4) وأبو حيان(¬5)ً ابن كثير(¬6) والشنقيطي(¬7) وغيرهم ، وذلك لأن قال ابن عطية(¬8) :" وفي كتب بني إسرائيل في هذه القصة صور لا تليق " . ¬__________ (¬1) أخرجها الطبري في " جامع البيان " 20 / 74، وابن أبي حاتم كما في " تفسير" ابن كثير 7 / 60 من رواية يزيد الرقاشي عن أنس ، وانظر " تفسير ابن أبي حاتم " 10 / 3239 عن أنس بدون سند وانظر هذه القصة في " معالم التنزيل " 7 / 82
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
قال ابن جرير في تفسيره لقوله تعالى: { مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا وقال ابن كثير في تفسير الآية: حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علم الله تعالى، ولا الحديث: قال مسلم في صحيحه: حدثني سريج بن يونس، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج ابن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة رضي ). (¬3) تفسير ابن كثير (8/42). (¬4) سورة الأعراف: الآية (54). (¬5) سبق تخريجه ص (57).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال قتادة: وجع البطن (¬1)، وقال الحسن: صداع (¬2)، وقال مجاهد: داء (¬3)، وقال ابن كيسان: مغص (¬4)، وقال خفيته ومنه الغول والغيلة وهو القتل خفية (¬7). ¬__________ (¬1) رواه الطبري في "جامع البيان" 23/ 54 عن ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن زيد. (¬2) رواه الطبري في "جامع البيان" 23/ 53، 54 عن ابن عباس وقتادة. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 12/ 17، ولم أر من نسبه للحسن سوى القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن وذكره ابن الجوزي ونسبه للزجاج، "زاد المسير" 7/ 57. (¬6) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني