تفسير الشعراوي
وما هو الفرقان؟ . . الكتاب هو التوراة. . هو الذي يبين المنهج. . فكأن الفرقان تطلق مرة على التوراة. . لأنها تفرق بين الحق والباطل. ولذلك سمي يوم بدر يوم الفرقان. . لأنه فرق بين الحق والباطل. .
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (إنها ساءت مستقراً ومقاماً) قال تعالى: {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان شيء يمر عليه أن يرى نار جهنم أو أن يدخلها، قال تعالى: {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا} [الفرقان
شرح المخللاتي
والربع والخمس والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر فقال: النصف الأول ينتهي بالآية الرابعة والسبعين من سورة جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا)(1)، والنصف الثاني آخر القرآن (الأثلاث) الثلث الأول رأس اثنتين وتسعين آية من سورة والثلث الثاني رأس خمس وأربعين آية من سورة العنكبوت عن قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ الأرباع: الربع الأول من رأس الآية الأولى من سورة الأعراف عد قوله تعالى: (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)(4 )(7)، الخمس الثالث رأس عشرين آية من سورة الفرقان عند قوله تعالى: (وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)(8)، الخمس
البسيط في علم التجويد
الهاء من لفظ ( فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ((331) في سورة النمل قرأها حفص بالإسكان. 4. الهاء من لفظ ( فِيهِ مُهَاناً((332) في سورة الفرقان قرأها حفص بكسر الهاء مع صلتها, وهذا اللفظ هو اللفظ البقرة, وكلمة ( بَسْطَةً ((336) في سورة الأعراف بالسين بدلاً من الصاد. أما في كلمتي ( الْمُصَيْطِرُونَ ((337) في سورة الطور, و( بِمُصَيْطِرٍ ((338) في الغاشية فهي تقرأ بالصاد في الألف والراء. (3) قرأ حفص كلمة ( تَأْمَنَّا ((340) في سورة يوسف بالإشمام, وهو ضم الشفتين بعد نطق
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزآؤه خلداً فيها} [الفرقان : 68] بعد التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً ءاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } [الفرقان: 68]، بستة أشهر. وفي أخرى للنسائي: بثمانية أشهر، وفي أخرى له: قال: لما نزلت، أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان:
الحجة للقراء السبعة
وقوله: فاليوم لا يملك بعضهم لبعض نفعا ولا ضرا [سبأ/ 42] مثل قوله: (فما يستطيعون صرفا ولا نصرا) [الفرقان الانصراف من الخطاب إلى الغيبة، لأنّ قبله خطابا، وبعده خطابا، وذلك قوله تعالى «2»: ومن يظلم منكم نذقه [الفرقان [الفرقان: 25] وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: (ويوم تشقق) [الفرقان/ 25] مشددة الشين، وقرأ الباقون خفيفة
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
وقوله في «الفرقان»: وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (¬2) يعني: المطر. يعني النّطفة، فذلك قوله في الفرقان: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً (¬5) يعني النّطفة، إنسانا الماء حياة الأنفس، القرآن حياة لمن آمن به نظيرها في البقرة. (¬9) ¬__________ (¬1) الحجر: 22. (¬2) الفرقان : 48. (¬3) الأنفال: 11. (¬4) لقمان: 10 بعدها: ماء فأنبتنا. (¬5) الفرقان: 54. (¬6) السجدة: 8. (¬7) النور
تفسير الشعراوي
هذه عدّة أيام ذكرتها هذه الآيات: {يَوْمَ يَرَوْنَ الملائكة لاَ بشرى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ} [الفرقان : 22] ، {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام} [الفرقان: 25] ، {الملك يَوْمَئِذٍ الحق} [الفرقان: 26] ، { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ} [الفرقان: 27] فيوم القيامة جامع لهذا كله.
تفسير الشعراوي
وقوله تعالى: {هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ} [الفرقان: 53] أي: مُفرِط في العذوبة مستساغ، ومن هذه الكلمة سَمَّوْا {وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان: 53] أي: شديد الملوحة، ومع ذلك تعيش فيه الأسماك والحيوانات المائية، وتتغذى ثم يقول سبحانه: {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً} [الفرقان: 53] البرزخ: شيء بين شيئين، وأصل كلمة برزخ: {وَحِجْراً مَّحْجُوراً} [الفرقان: 53] الحِجْر: هو المانع الذي ينمع العَذْب والمالح أنْ يختلطا، والحِجْر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِي قَوْلِهِ: {§فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [الفرقان آمَنُوا بِهِ وَكَذَّبَ هَؤُلَاءِ» فَوَجَّهَ ابْنُ زَيْدٍ تَأْوِيلَ قَوْلُهُ: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ} [الفرقان وَالْقِرَاءَةُ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان: 19] بِالتَّاءِ، وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [الفرقان: 19] يَقُولُ: فَمَا