الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما ذكرنا من المخلوقات في قوله سبحانه : { سبحان الذى خَلَق الازواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض } [ يس من العيوق ، وأياً ما كان فلا يخفى مناسبة هذه الآية لقوله تعالى : { كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس يقال وآية لهم الفلك حملنا ذريتهم فيه كما قال سبحانه : { وَءايَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة أحييناها } [ يس : 33 ] { وَءايَةٌ لَّهُمُ الليل نَسْلَخُ مِنْهُ النهار } [ يس : 37 ] لأنه ليس الفلك نفسه عجباً وإنما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن ابن عباس في قوله تعالى : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ 36 : 1 - 2 [1] قال : هو قسم وهو من أسماء الله وعن كعب يس 36 : 1 [1] قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام يا محمد إنك لمن المرسلين لم يقسم الله تعالى لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتابه إلا له صلى الله عليه وسلّم [3]. ___________ [1] يس : 1 - 2. [2] يس : 2 ، 3. [3] (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) : 1/ 26.

تفسير القرآن العزيز

أَنفُسِهِمْ ) ^ | يعني : الذكر والأنثى ^ ( وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ ) ^ مما خلق في البر والبحر < < يس ^ ( وَآيَةٌ لَّهُمْ | اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ) ^ ( ل 284 ) أي : نذهب منه النهار < < يس لَّهَا ) ^ لا تجاوزه ، وهذا بعد مسيرها ، ثم ترجع منازلها إلى يوم القيامة | حيث تكور ويذهب ضوؤها < < يس إذا | كان هلالاً . | | قال محمد : من قرأ ( والقمر ) بالرفع ، فعلى معنى : وآية لهم القمر . | | < < يس

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

#u'F{$# مُتَّكِئُونَ (56) } [سورة يس: 55-56] وقال كثير من أهل العلم: إن المراد بالشغل المذكور في الآية هو افتضاض الأبكار، وقال تعالى: { وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } [سورة الدخان: 54، الطور: 20]، وقال تعالى: { وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) } [سورة الواقعة: 22-23]، وقال الرحمن: 70-72]، وقال تعالى: { وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) } [سورة الصافات: 48]، وقال تعالى: { * وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) } [سورة ص: 52] إلى غير ذلك من الآيات "(¬

التيسير في أحاديث التفسير

الشعر الذي هو منه براء، وقد حكى كتاب الله مقالتهم من قبل في سورة الأنبياء: {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} [الآية: 5]، وسيحكيها مرة ثانية في سورة الصافات: {وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات: 36]، ومرة ثالثة في سورة الطور: {أَمْ يَقُولُونَ وأبطل كتاب الله زعمهم، وسفه رأيهم، فقال في سورة يس: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} [الآية: 41]، غير أن " سورة الشعراء " التي نحن بصدد تفسيرها الآن هي التي فصلت

غاية المريد في علم التجويد

. __________ 1 سورة النمل: 28. 2 سورة يس: 26. 3 سورة البقرة: 25. 4 من "نهاية القول المفيد في علم التجويد " ص111. 5 من كتاب "العميد في علم التجويد" ص91. 6 سورة البقرة: 61. 7 سورة ق: 28. 8 انظر: "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص172. 9 سورة الحاقة: 28، 29.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

سورة البقرة1 مدنية وآياتها مائتان وست أو سبع وثمانون آية بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الم (1) والسور المفتتحة بالحروف المقطعة تسع وعشرون سورة أولها البقرة هذه، وآخرها القلم {ن} ومنها الأحادية مثل : {ص} ، و {ق} ، و {ن} ، ومنها الثنائية مثل: {طه} ، و {يس} ، و {حم} ، ومنها الثلاثية والرباعية والخماسية كونها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه أقرب إلى الصواب، ولذا يقال __________ 1 ورد وصح في فضل سورة البقرة قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها

تفسير عبد الرزاق

§سُورَةُ يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (يس والقرآن الحكيم)