حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (الله أعلم بمراده) تقدم أن هذا القول في مثل هذا الموضع أسلم، وقيل: اسم من أسماء الله تعالى، وقيل : مفاتيح خزائنه، وقيل: اسم الله الأعظم، وقيل: مفاتح السور، وقيل: كل حرف منه يشير إلى كل اسم من أسمائه وحليم وحكيم وهكذا، والميم افتتاح اسمه: مالك ومجيد ومنان وهكذا، لما" روي: أن أعرابياً سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حم، فإنا لا نعرف في لساننا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بدء أسماء وفواتح سور ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن الله تعالى يجعل يوم القيامة النار جامدة الأعلى كأنها اهالة. عليها ثم تسوخ بأهلها ويخرج المؤمنون الفائزون لم ينلهم ضر ، قالوا فهذا هو " الورود " وروت حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يدخل النار أحد من أهل بدر والحديبية " ، فقالت يا رسول الله وأين قول الله { وإن منكم إلا واردها } ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمه ثم ننجي الذين اتقوا " ، ورجح الزجاج هذا القول بقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون }

تفسير القرآن للعثيمين

12 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما «الغفور» و «الحليم» ؛ وقد ذكرنا فيما سبق أن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن للصفة؛ فإذا كان متعدياً فهو يتضمن الحكم؛ وإن كان غير متعدٍّ لم يتضمنه؛ وربما يدل على على جميع معناه؛ و«التضمن» دلالته على بعض معناه؛ و«الالتزام» دلالته على لازم خارج؛ مثل «الخالق» من أسماء الله؛ دلالته على الذات، والخلق: مطابقة؛ ودلالته على الذات وحدها، أو على الخلق وحده: تضمن؛ ودلالته على الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ لا ينهاكم الله } الآية ، قال مجاهد : نزلت في قوم بمكة آمنوا ولم يهاجروا ، فكانوا في رتبة سوء لتركهم وقال عبد الله بن الزبير : في النساء والصبيان من الكفرة. وقيل : قدمت على أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه أمّها نفيلة بنت عبد العزى ، وهي مشركة ، بهدايا ، فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول ، فنزلت الآية ، فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن تدخلها منزلها إلى أسماء قرطاً وأشياء ، فكرهت أن تقبل منها ، فنزلت الآية.

مفردات القرآن

الضرر : المرض والعلل التي يعجز صاحبها معها عن الجهاد كالعمى والعرج ، المثوبة الحسنى : هى الجنة.

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الضرر : المرض والعلل التي يعجز صاحبها معها عن الجهاد كالعمى والعرج ، المثوبة الحسنى : هى الجنة.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

مَنْ امَنَ} بموجب دعوتي {وَعَمِلَ} عملاً {صالحا} حسبما يقتضيه الإيمان {فَلَهُ} في الدارين {جَزَاء الحسنى } أي فله المثوبةُ الحسنى أو الفِعلةُ الحسنى أو الجنةُ جزاءً على أنَّه مصدرٌ مُؤكدٌ لمضمون الجملة قُدّم

تفسير الشعراوي

{لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى ... } [الرعد: 18] ويقول تعالى في آية أخرى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ ... } [يونس: 26] والحسنى هي الأمر الأحسن؛ وسبحانه خلق لك في الدنيا الأسباب التي تكدح وكلمة «الحسنى» مُؤنَّثة وأفعل تفضيل؛ ويُقَال «حسنة وحُسْنى» ؛ وفي المذكر يُقَال «حسن وأحسن» .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

امَنَ } بموجب دعوتي { وَعَمِلَ } عملاً { صالحا } حسبما يقتضيه الإيمان { فَلَهُ } في الدارين { جَزَاء الحسنى } أي فله المثوبةُ الحسنى أو الفِعلةُ الحسنى أو الجنةُ جزاءً ، على أنه مصدرٌ مؤكدٌ لمضمون الجملةِ قُدّم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و (الواو) فاعل (لربّهم) جارّ ومجرور متعلّق بـ (استجابوا) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الحسنى) مبتدأ مؤخّر وهو فعل الشرط. ___________ (1) أو متعلّق بـ (يضرب) في الآية السابقة - على رأي الزمخشريّ - و (الحسنى) هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي : استجابوا الاستجابة الحسنى. (2) أو هو في محلّ جرّ معطوف على