الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص688 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة عن أبي رزين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر ما عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا على ثلاثة # تخويف من الشيطان ليحزن به ابن الترمذي في نوادر الأصول عن سمير بن أبي واصل رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص307 )# قال : من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا يطهرهم قيل : من أولئك يا رسول الله قال : المتبرئ من والديه رغبة عنهما والمتبرئ من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم # وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل الذنوب يؤخر الله منها ومن سمع سمع الله به # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي عن طاوس رضي الله عنه قال : إن من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا # ! < وأن الله رؤوف رحيم > ! يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق ! يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كل ما يكره الله تعالى ! < ولولا فضل الله عليكم ورحمته > ! يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم ! < ما زكا منكم من أحد أبدا > ! يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا ! < ولكن الله يزكي من يشاء > ! فقد شئت أن يتوب عليكم ! < والله سميع عليم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ العبد لصلاة مكتوبة فاسبغ الوضوء ثم خرج من باب داره يريد المسجد فقال حين يخرج : بسم الله الذي خلقني فهو يهدين # هداه الله للصواب - ولفظ ابن مردويه : لصواب الاعمال - والذي هو يطعمني ويسقين # أطعمه الله من طعام الجنة وسقاه من شراب الجنة واذا مرضت فهو يشفين # شفاه الله أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين # غفر الله خطاياه كلها وان كانت أكثر من زبد البحر رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين # وهب الله له حكما وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي واجعل لي لسان صدق في الآخرين # كتب في ورقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس سنة تسع وكتب له سنن الحج وبعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه بآيات من براءة فأمره أن يؤذن بمكة وبمنى عليهم القرآن {براءة من الله ورسوله} وقرأ عليهم (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) (الأعراف الآية 31 رسول الله تبعثني وأنا غلام حديث السن وأسأل عن القضاء ولا أدري ما أجيب قال : ما بد من أن تذهب بها أو وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {براءة من الله ورسوله} الآية ، قال : حد الله للذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أشهر يسيحون فيها حيث شاؤوا وحد أجل من ليس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص233 )# # وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الناس سنة تسع وكتب له سنن الحج وبعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه بآيات من براءة فأمره وأجل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد أربعة أشهر وسار علي رضي الله عنه على راحلته في < براءة من الله ورسوله > ! < براءة من الله ورسوله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 70 - 72 أخرج الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من شيء أكرم على الله من بني آدم يوم القيامة قيل : يا أكرم على الله من ملائكته وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال طريق عروة بن رويم قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الملائكة ذلك شيئا فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من شَيْء أكْرم على الله من بني آدم يَوْم مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلَة الشَّمْس وَالْقَمَر وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْمُؤمن أكْرم على الله من مَلَائكَته وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا طَرِيق عُرْوَة بن رُوَيْم قَالَ: حَدثنِي أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ذَلِك شَيْئا فَاجْعَلْ لَهُم الدُّنْيَا وَلنَا الْآخِرَة فَقَالَ الله: لَا أجعَل من خلقته بيَدي ونفخت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرفع رجل من الأنصار يده فلطمه قال : أتقول هذا وفينا رسول الله؟ فذكرت ذلك لرسول الله A فقال : » قال الله { ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله } من الذين لم يشإ الله أن يصعقهم؟ قال : هم الشهداء مقلدون باسيافهم في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله } قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى يا ذا الجلال والاكرام بقي جبريل وهو من الله بالمكان الذي هو به . فيقول : يا جبريل ما بد من موتك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سحابة من الصيف فيها صاعقة فأحرقته ، وخرج عامر حتى إذا كان بوادي الحريد ، أرسل الله عليه الطاعون ، فجعل الله { سواء منكم من أسر القول ومن جهر به . . . } إلى قوله { له معقبات من ببين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } هذا مقدم ومؤخر لرسول الله A ، تلك المعقبات من أمر الله { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا بأنفسهم } قال : إنما يجيء التغيير من الناس ، والتيسير من الله ، فلا تغيروا ما بكم من نعم الله . ليس من أهل قرية ولا من أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحوّلون إلى معصية الله ، إلا تحوّل الله مما يحبون