إيجازالبيان عن معاني القرآن

الْحَقَّ/ النور/ 25/ 378 وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ/ النور/ 45/ 81 حِجْراً مَحْجُوراً/ الفرقان / 22/ 535 وَأَحْسَنُ مَقِيلًا/ الفرقان/ 24/ 321 وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً/ الفرقان/ 55/ 423 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ/ الفرقان/ 75/ 617

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

الفرقان القران

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

الفرقان القرآن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) سورة النساء: 48. (2) سورة المائدة: 72. (3) سورة يوسف: 87. (4) سورة الحجر: 62. (5) سورة الأعراف: 99. (6) سورة الإسراء: 23. (7) سورة النساء: 93. (8) سورة النور: 23. (9) سورة الأنفال: 15. (10 ) سورة البقرة: 275. (11) سورة البقرة: 102. (12) سورة الفرقان: 68. [.....] (13) سورة آل عمران: 77.

التفسير البسيط

وذكر أبو علي، في "المسائل الحلبية"، الفرق بين: {الْفُرْقَانَ} و {الْقُرْآنَ} فقال: الفرقان: صفة لأنه وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [البقرة: 53] قال الواحدي: الفرقان كالرجحان والنقصان، هذا هو الأصل، ثم يسمى كل فارق: فرقانًا، كتسميتهم الفاعل بالمصدر، كما سمي كتاب الله: الفرقان ؛ لفصله بحججه وأدلته بين المحق والمبطل، وسمى الله تعالى يوم بدر: يوم الفرقان، في قوله: لأنه فرق في ذلك اليوم بين الحق والباطل فكان ذلك اليوم يوم الفرقان. (¬4) أي: أن الفرقان صفة لكلام الله تعالى، سواء كان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ) الفرقان أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ) قال: الفرقان جعفر: وهذا القول الذي قاله ابن زيد في ذلك أشبه بظاهر التنزيل، وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة كما قال من قال ذلك، لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، لأن الضياء الذي آتى فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء من نعت الفرقان، وإن كانت فيه واو فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك،

شرح طيبة النشر

90] وإمرا [الكهف: 71] وحجرا [الفرقان: 22] وصهرا [الفرقان: 54] فللأزرق فيه (¬1) وجهان: استثناه الجمهور ورققه غيرهم، واستثنى بعض هؤلاء من هذه الستة صهرا [الفرقان: 54] فرققه: كابن شريح، والمهدوى، وابن سفيان تنبيه: قوله (¬4): (فى الأتم) يتعلق من جهة المعنى بالمفعول حالة خلوه عن القيد، وهو غير صهرا [الفرقان: 54] إلا أن (الأتم) من الأقوال والأشهر [منها] (¬5) إطلاق استثناء الستة، وإخراج صهرا [الفرقان: 54] إنما وخرج بقولنا: «مظهرا» سرّا [البقرة: 235] ومستقرّا [الفرقان: 24]؛ فهما مرققان لذهاب الفاصل لفظا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ) الفرقان أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ) قال: الفرقان جعفر: وهذا القول الذي قاله ابن زيد في ذلك أشبه بظاهر التنزيل، وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة كما قال من قال ذلك، لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، لأن الضياء الذي آتى فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء من نعت الفرقان، وإن كانت فيه واو فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك،

تفسير المنتصر الكتاني

لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان الله عليه وسلم، ولم يتركوا عبادة الأصنام والأوثان، فيستهزئون ويقولون: {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا} [الفرقان وقوله: {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا} [الفرقان:42] أي: كادوا أن يهتدوا قال تعالى: {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ} [الفرقان:42] والتسويف بالسين للقريب، وبسوف {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان:42] أي: سيعلمون عند ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الواو في قوله : {وَضِيَاء} فروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ ضياء بغير واو وهو حال من الفرقان ، وأما القراءة المشهورة فالمعنى آتيناهم الفرقان وهو التوراة وآتينا به ضياء وذكرى للمتقين. نفسه ضياء وذكرى أو آتيناهما بما فيه الشرائع والمواعظ ضياء وذكرى. (1) القول الثاني : أن المراد من الفرقان ليس التوراة ثم فيه وجوه : أحدها : عن ابن عباس رضي الله عنهما الفرقان هو النصر الذي أوتي موسى عليه السلام كقوله : {وَمَا أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} [ الأنفال : 41 ] يعني يوم بدر حين فرق بين الحق