أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة هود (11) : الآيات 118 الى 119] وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ [سورة هود (11) : آية 120] وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ [سورة هود (11) : الآيات 121 الى 122] وَقُلْ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا [سورة هود (11) : آية 123] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ

قاموس القرآن

قوله تعالى في سورة البقرة " كان الناس امة واحدة " يعني ملة . مثلها في سورة المؤمنون " وان هذه أمتكم امة واحدة " يعني ملتكم ملة واحدة كقوله تعالى في سورة الأنعام " قوله تعالى في سورة هود " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " يعني سنين معدودة نظيرها في سورة يوسف قوله تعالى في سورة النحل " أن تكون امة هي أربى من امة " يعني أن يكون قوم أكثر من قوم . قوله تعالى في سورة يس " ولكل امة رسول " يعني من الأمم الخالية @

قاموس القرآن

خ ز ي على أربعة أوجه القتل العذاب الذل والهوان الفضيحة فوجه منها : الخزي يعني القتل قوله تعالى في سورة من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا " يعني قتل بني قريظة وجلاء بني النضير نظيرها ( فيها ) وفي سورة القيامة كقوله تعالى في سورة التحريم " يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه " وكقول تعالى في سورة آل عمران " ولا تخزنا يوم القيامة " وقوله تعالى في سورة هود " فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه " يعني فقد أهنته وقوله عز وجل في سورة الحشر " وليخزي الفاسقين " يعني وليذل الفاسقين @

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

شأن قوم لوط: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82)} (¬10)، ¬_________ (¬1) سورة الأعراف: 23. (¬2) ينظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (1/ 238). (¬3) سورة آل عمران: 90. (¬4) جامع البيان ، للطبري (6/ 579). (¬5) سورة النساء: 18. (¬6) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (1/ 202). (¬7) سورة البقرة: 228. (¬8) سورة الطلاق: 4. (¬9) ينظر: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (1/ 96). (¬10) سورة هود: 82.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرجل الاعراض بالكلية ليدخل في قوله تعالى (وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) الآية 73 من سورة الفرقان في ج 1 وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 53 من سورة يوسف والآية 113 من سورة هود المارتين والآية 36 من سورة الإسراء في ج 1 وله صلة في الآية 3 من سورة المؤمنين الآتية وفي الآية 254 من سورة البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورود الماء لم يرد هذا ومن وقف على معنى قوله تعالى (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ ، الآية 113 من سورة الأنعام الآتية ، وقف يراعه عن البحث ولسانه عن الكلام وقلبه عن التخطر ، راجع الآيتين 12 - 18 من سورة يونس المارة والآية 108 من سورة هود والآية 100 من سورة يوسف المارات والآية 12 من هذه السورة وما ترشدك اللّه فقال "إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ 40" بفتح اللام وكسرها وتقدم معناها في الآية 26 من سورة يوسف المارة ولها صلة في الآية 4 من سورة الصافات وفي غيرهما.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا إيضاحه في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى { وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين وفي سورة هود في القصة المذكورة ، فأغنى ذلك عن إعادته هنا. وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) قد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في سورة وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة ق في

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في الحجر (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ) وفي هود (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا) عليها يقصد بها القرية وعليهم يقصد القوم في الموطنين كيف كان يتحدث حتى نفهم سبب الاختيار سنلاحظ أن الكلام على القوم في الحجر أشد مما في هود ووصفهم بصفات أسوأ مما في هود وذكر أموراً تتعلق بهم أكثر مما في هود: قال في الحجر على لسان الملائكة ( قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (58)) وفي هود (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ إذن ما ورد في الحجر في قوم لوط أشد مما ورد في هود وصفهم بالإجرام وأنه سيتأصلهم وأنهم في سكرتهم يعمهون

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الذين كانوا يهوداً ، وتقدم وجه تسمية اليهود يهوداً عند قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا في سورة يكون هادوا ( بمعنى تابوا لقول موسى عليه السّلام بعد أن أخذتهم الرجفة : ( إنا هدنا إليك كما تقدم في سورة وأشهر وصف بني إسرائيل في القرآن بأنهم هود جمع هائد مثل قعود جمع قاعد . وأصل هود هُوُود وقد تنوسي منه هذا المعنى وصار علماً بالغلبة على بني إسرائيل فنودوا به هنا بهذا الاعتبار فيها عدم الجزم بوقوع الشرط مع أن الشرط هنا محقق الوقوع إذ قد اشتهروا بهذا الزعم وحكاه القرآن عنهم في سورة