التفسير القرآني للقرآن

ومن هنا كان « أبو بكر » رضى اللّه عنه « الصدّيق » الأول ، و« الصديق » الأكبر ، لأنه بعد أن آمن باللّه الموقف ، اضطرب المسلمون ، وكثرت تساؤلاتهم عن هذا الوعد الذي وعدهم النبي إياه من دخول المسجد الحرام ـ كان أبو بكر رضى اللّه عنه ، هو الذي لم يقع فى قلبه شىء من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

آدم بيانه قوله سبحانه : ) يوم تشهد عليهم ألسنتهم ( الآية ، وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا بكر وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا محمد عبدالله بن أحمد بن الصديق يقول : سمعت أبا وائلة عبدالرحمن أعتبته عاد نفعه عليك وماضي الأمس ليس يعود محمد بن علي الترمذي : الشاهد الحفظة والمشهود بني آدم ، أنشدنا أبو القاسم الحبيبي قال : أنشدني أبي ، قال : أنشدنا أبو بكر بن الأنباري ببغداد في كتاب الزاهر : إنّ من يركب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبي هريرة، وفيه المبارك بن فضالة، أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال: ضعفه أحمد، والنسائي، وقال أبو قال ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 400 - 404: باب في فضل يس، فيه عن علي، وأنس، وأبي بكر الصديق وأبي هريرة وأما حديث أبي بكر فقال النسائي: محمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني متروك الحديث. عراق 1/ 288 - 289. (¬1) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2) ابن العباس الكندي، صدوق. (¬3) أبو

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وروي أنه لما فرح الكفَّار بذلك خرج إليهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: إن نبينا - صلى الله عليه وسلم القلاص مائة والأجَل تسعة أعوام، وجعل معه أبيّ بن خلف مثل ذلك فلما وقع الأمر على ما أخبر الله به أخذ أبو بكر القلاص من ذرية أبيّ بن خلف، إذ كان قد مات، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فتصدّق بها.

التفسير القرآني للقرآن

ومن هنا كان «أبو بكر» رضى الله عنه «الصدّيق» الأول، و «الصديق» الأكبر، لأنه بعد أن آمن بالله وبرسوله، الموقف، اضطرب المسلمون، وكثرت تساؤلاتهم عن هذا الوعد الذي وعدهم النبي إياه من دخول المسجد الحرام- كان أبو بكر رضى الله عنه، هو الذي لم يقع فى قلبه شىء من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ب- ما روي عن ابن عمر أنه قال ( بينما أبو بكر الصديق في المسجد إذ جاء رجل فلاث عليه لوثاً من كلام وهو فقال : إنّ ضيفاً ضافه فزنى بابنته ، فضرب عمر في صدره وقال ( قبَّحك الله ألا سترت على ابنتك؟ فأمر بهما أبو بكر فضربا الحد ، ثم زوَّج أحدهَما الآخر وغرّبهما حولا ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن هذا الاستعمال ما ورد في الحديث لمّا جاء وفد فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر الصديق : "أمّرْ الأقرع بن حابس ، وقال عمر : أمّرْ فلاناً ، فقال أبو بكر لعُمر : ما أردتَ إلى خلافي ، فقال عمر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلذلك لما نزلت الآيات الأولى من هذه السورة خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة {الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم : 1 4], وراهن أبو بكر المشركين على ذلك كما سيأتي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقول مروان بن الحكم ، واتبعه قتادة : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قول خطأ ناشىء عن جور ، فدخل بيت أخته عائشة رضي الله عنها ، وقد أنكرت ذلك عائشة فقالت ، وهي المصدوقة : لم ينزل في آل أبي بكر وقال أبو حاتم : فتح النون باطل غلط. { أن أخرج } : أي أخرج من قبري للبعث والحساب. وقال أبو سليمان الدمشقي : { وقد خلت القرون من قبلي } مكذبة بالبعث.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه أو عن عمه أو جده أبي بكر الصديق عن النَّبِيّ صلى الله