تفسير الشعراوي

قلنا: إن هذه الآية نزلة تطيباً لخاطر السيدة أسماء بنت عميس زوجة سيدنا جعفر بن أبي طالب، لما حدَّثَتْ سيدنا رسول الله في

الموسوعة القرآنية المتخصصة

فكل اسم من أسماء المولى- عز وجل- يدل على شيئين، على ذات الله- عز وجل- وعلى الصفة التى تضمنها هذا الاسم ، كالرحيم يدل على الله، ويدل على صفة الرحمة، والقدير يدل على الله، ويدل على صفة القدرة، وهكذا. والأمر كذلك مع أسماء رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن، فالرسول صلّى الله عليه وسلم له أسماء متعددة، كمحمد، وأحمد، والماحى، والحاشر، والعاقب، والقرآن له أسماء متعددة كذلك، مثل القرآن، والكتاب، بعضهم: هو الإسلام، وقال بعضهم: هو السنة والجماعة، وقال بعضهم: هو طريق العبودية، وقال آخرون، هو طاعة الله

الجامع لأحكام القرآن

وقال سعيد بن جبير : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ودليله {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } وقيل : إنه اسم من أسماء الله ؛ قاله مالك. وإنما منع مالك من التسمية بـ {يسين} ؛ لأنه اسم من أسماء الله لا يدرى معناه ؛ فربما كان معناه ينفرد به وقال بعض العلماء : افتتح الله هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير : ودل المفتتح على أنه قلب ، قال : "لي عند ربي عشرة أسماء" ذكر أن منها طه ويس اسمان له.

الجامع لأحكام القرآن

وقال سعيد بن جبير: هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم؛ ودليله {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ }. وقيل: إنه اسم من أسماء الله؛ قاله مالك. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: {يس، وَالْقُرْآنِ وإنما منع مالك من التسمية بـ {يسين} ؛ لأنه اسم من أسماء الله لا يدرى معناه؛ فربما كان معناه ينفرد به قال: "لي عند ربي عشرة أسماء" ذكر أن منها طه ويس اسمان له.

إعراب القرآن

وإذا كانت جملاً لم تصح أن تكون من أسماء الله سبحانه وأن القائل بذلك مخطئ لا دعائه ما لا دليل عليه . ألا ترى أن أسماء الله ليس فيها ما هو جملة وأنها كلها مفردة وهي على ضربين : أحدهما ما كان صفة نحو : عالم الله تعالى . فعندنا هذا الاسم لما تضمن الضمير المرفوع الذي وصفنا وذلك الضمير مصروف إلى الله سبحانه قال : إنه اسم الله على هذا التقدير ولم يرد أن الكلمة اسم من أسماء الله دون الضمير كعالم ورازق .

تفسير الشعراوي

وقد خلق الله سبحانه المسميات وإن كنا لا نعرف وجودها وجعل الملائكة تتلقى أسماء هذه المسميات من آدم. يقذف في قلب آدم أسماء المسميات كلها لكل ما في الكون من أسماء المخلوقات. . إذن فالمشهد الأول. وهذا العلم لا يمكن أن يأتي إلا إذا كان آدم قد سمع من الله سبحانه وتعالى. . ثم نطق. فلابد أنه سمع من الله سبحانه وتعالى. . والعجيب أن الطريقة التي علم الله سبحانه وتعالى آدم بها. وطلاقة قدرة الله سبحانه وتعالى علمت آدم الأسماء.

التفسير البسيط

{أَزْكَى لَهُمْ} خيرٌ لهم عند الله وأعظم لأجورهم. : أن أسماء بنت مرشدة (¬4) كانت في نخل (¬5) لها في بني حارثة، فجعلت النساء يدخلن عليها غير متأزِّرات ( ¬6)، فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل (¬7)، وتبدو صدورهن وذَوَائِبهُن (¬8) فقالت أسماء: ما أقبح هذا. " 2/ 37 ب. (¬3) يعني مقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان. (¬4) في (ظ): (مرشد)، وهي: أسماء بنت مرشدة بن جبر أسلمت أسماء وبايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذا قال سعيد بن جبير وقتادة وغير واحد وقال الربيع علمه أسماء الملائكة وقال عبدالرحمن بن زيد علمه أسماء ذريته والصحيح أنه علمه أسماء الذوات وأفعالها مكبرها ومصغرها كما أشار إليه ابن عباس رضي الله عنهما وذكر البخاري هنا ما رواه هو ومسلم من طريق سعيد وهشام عن قتادة عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه و قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء وذكر تمام الحديث ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء

الجامع لأحكام القرآن

(فاذكروا آلاء الله) أي نعم الله، واحدها إلى وإلي وإلو وألى. كالاناء واحدها إنى وإني وإنو وأنى. قوله تعالى: قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد ءاباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين ( 70) قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجدلوننى في أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما نزل الله بها من سلطن عبدوها، وكان لها أسماء مختلفة. ما نزل الله بها من سلطان أي من حجة لكم في عبادتها. فالإسم هنا بمعنى المسمى.

تقديم كتاب التحرير والتنوير

وأما أسماء السور فقد جعلت لها من عهد نزول الوحي، والمقصود من تسميتها تيسير المراجعة والمذاكرة. وقد دل حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نزلت الآية يقول :" ضعوها في السورة التي وقد ثبت في صحيح البخاري قول عائشة - رضي الله عنهم - :" لما نزلت الآيات من آخر البقرة" الحديث. وفيه عن ابن مسعود قال قرأ رسول الله النجم. وعن ابن عباس أن رسول الله سجد بالنجم. وكتبت أسماء السور في المصاحف باطراد في عصر التابعين ولم ينكر عليهم ذلك.