الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إن البيت الذي بوأه الله لآدم كان من ياقوتة حمراء لها بابان ينبغي أن ينظر إليه إلا من وجبت له الجنة ومن نظر إليها دخلها وإنما سمي الحرم لأنهم لا يجاوزونه وإن الله الأسود يمين الله في الأرض يصافح به عباده وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : ليس في الأرض من الجنة إلا الله تعالى وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نزل الركن وإنه لأشد بياضا من الفضة ولولا إذ أصبحوا وقد فقدوه إن الله لا ينزل شيئا من الجنة إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة " وأخرج الأزرقي عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أرِي أَعمال النَّاس قبله أَو مَا شَاءَ الله من ذَلِك فَكَأَنَّهُ تقاصر أَعمار أمته أَن لَا يبلغُوا من الْعَمَل مثل مَا بلغ غَيرهم فِي طول الْعُمر فَأعْطَاهُ الله لَيْلَة الْقدر خيرا لبس السِّلَاح فِي سَبِيل الله ألف شهر فَعجب الْمُسلمُونَ من ذَلِك فَأنْزل الله {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا أَرْبَعَة من بني إِسْرَائِيل عبدُوا الله ثَمَانِينَ عَاما صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ذَلِك فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ: يَا مُحَمَّد عجبت أمتك من عبَادَة هَؤُلَاءِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يزوّج الْمُؤمن فِي الْجنَّة اثْنَتَيْنِ وَسبعين زَوْجَة من نسَاء الْآخِرَة أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من أحد يدْخلهُ الله الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أدنى أهل الْجنَّة منزلَة من لَهُ سبع دَرَجَات وَهُوَ على السَّادِسَة وفوقه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: غدْوَة فِي سَبِيل الله أَو رَوْحَة خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَاب عَن عمر بن الْخطاب سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَو اطَّلَعت امْرَأَة من نسَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيهَا بِشَيْء من الْمعاصِي وَلَيْسَ لَهَا أهل ينجسونها وَوضع لَهَا صفا من الْمَلَائِكَة على أَطْرَاف الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الْبَيْت الَّذِي بوأه الله لآدَم كَانَ من ياقوتة حَمْرَاء لَهَا بنجوم من ياقوت أَبيض والركن يَوْمئِذٍ نجم من نجومه وَوضع لَهَا صفا من الْمَلَائِكَة على أَطْرَاف الْحرم فهم الْيَوْم يَذبُّونَ عَنهُ لِأَنَّهُ شَيْء من الْجنَّة لَا يَنْبَغِي أَن ينظر إِلَيْهِ إِلَّا من وَجَبت فِي الأَرْض فَمن لم يدْرك بيعَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاستلم الْحجر فقد بَايع الله وَرَسُوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أتبتل قالت : لا تفعل أما سمعت الله يقول ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وأخرج والسواك والتعطر والنكاح من سنتي " وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله لكل أجل كتاب يقول : لكل كتاب ينزل من السماء أجل فيمحو الله من ذلك ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وأخرج ابن كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمر فأنزلت هذه الآية تخويفا لهم ووعيدا لهم يمحو الله ما يشاء ويثبت إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا ما شئنا ويحدث الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- فَقلت: إِنِّي أُرِيد أَن أتبتل قَالَت: لَا تفعل أما سَمِعت الله يَقُول {وَلَقَد أرسلنَا رسلًا من قبلك عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع من سنَن الْمُرْسلين: التعطر وَالنِّكَاح يَقُول: لكل كتاب ينزل من السَّمَاء أجل فَيَمْحُو الله من ذَلِك مَا يَشَاء {وَيثبت وَعِنْده أم الْكتاب يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} إِنَّا إِن شِئْنَا أحدثنا لَهُ من أمرنَا مَا شِئْنَا وَيحدث الله تَعَالَى فِي كل رَمَضَان فَيَمْحُو الله مَا يَشَاء {وَيثبت} من أرزاق النَّاس ومصائبهم وَمَا يعطيهم وَمَا يقسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: جَاءَ نَاس من مزينة يستحملون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: لَا أجد مَا أحملكم عَلَيْهِ (توَلّوا وأعينهم تفيض من الدمع) (التَّوْبَة آيَة 92) حزنا ظنُّوا ذَلِك من غضب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {وَإِمَّا تعرضن عَنْهُم إبتغاء رَحْمَة من رَبك} الْآيَة قَالَ: الرَّحْمَة : {وَإِمَّا تعرضن عَنْهُم إبتغاء رَحْمَة من رَبك ترجوها} قَالَ: انْتِظَار رزق الله وَأخرج ابْن جرير عَن رَحْمَة من رَبك} يَقُول: انْتِظَار رزق الله من رَبك نزلت فِيمَن كَانَ يسْأَل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح كان عنده شيء من كتاب الله فليأتنا به وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد به شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال : إني رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما # فقالوا : ما هما قال : تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ! إلى آخر السورة فقال عثمان : وأنا أشهد بهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما قال : أختم بهما آخر ما نزلت الآية # قال : جعله الله من أنفسهم فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة عزيز عليه عنت
تفسير القرآن العزيز
يريدون الله ورضاه . | | ^ ( ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء ) ^ يعني : | المؤمنين 2 < فتطردهم فتكون من الظالمين > 2 ! أي : إن طردتهم . | | قال محمد : ! 2 < فتكون من الظالمين > 2 ! هو جواب ^ ( ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك | عليهم من شيء ) ^ ' . | | < < الأنعام : ( 53 ) وكذلك ، فجاءوا يعتذرون إلى رسول الله من سقطتهم ، ويسألونه | أن يعفو عنهم ، فأنزل الله : ! أمره الله أن يسلم عليهم . | | ! 2 < كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الصفا والمروة من شعائر الله وكان من سنة إبراهيم واسماعيل بينهما وأخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي والمروة تعظيما لمناة فهل علينا من حرج أن نطوف بهما ؟ فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قال الله فلا جناح عليه أن يطوف بهما فقالت : يا ابن أختي ألا ترى أنه يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله بين الصفا والمروة فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما ؟ فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته ولأن الله قال إن الصفا والمروة من شعائر الله وأخرج عبد بن