تفسير الخازن

: الحيض ؛ والمعنى أنه لا يحل للمرأة كتمان ما خلق الله في رحمها من الحيض أو الحمل لتبطل بذلك الكتمان حق الزوج من الرجعة والولد ) إن كن يؤمنَّ بالله واليوم الآخر ( هذا وعيد شديد لتأكيد تحريم الكتمان وإيجاب

أحكام القرآن

وقد اختلف إذا حصلت الخلوة بين الزوجين وادعت الوطء وأنكر الزوج هل تجب العدة أم لا؟ فالمذهب أنه يجب ولا تسقط باختلافهما لأنه حق لله تعالى.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والرجل إذا أضيف إلى المرأة ، فقيل : رجل فلانة ، كان بمعنى الزوج ، كما يقال للزوجة : امرأة فلان ، قال الزوجات بأسلوب عجيب والمناسبة أن في الإيلاء من النساء تطاولاً عليهن ، وتظاهراً بما جعل الله للزوج من حق

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ وهذا يدل على أن الاعتبار في ذلك بحال الزوج فالمتعة حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) : وصف لقوله متاعا أو مصدر لفعل محذوف : أي حق ذلك حقا.

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ وهذا يدل على أن الاعتبار في ذلك بحال الزوج فالمتعة حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) : وصف لقوله متاعا أو مصدر لفعل محذوف: أي حق ذلك حقا.

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

في المحاكم وناهيك بتربية المرأة التي لا تعرف قيمة الزوج، ولا قيمة الولد، وهي جاهلة بنفسها، وجاهلة بدينها لا يفيد حل ما جرى عليه المسلمون منذ قرون كثيرة من الإسراف في المجتمع بالجواري المملوكات بحق أو بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللّواتي سبيناهنّ من أهل الكتابين ولهن أزواج، فإن السبِّاء يحلُّهن لمن سبَاهن بعد الاستبراء، وبعد إخراج حق فكان نظيرًا للعتق = الذي هو زوال مِلك مالك المملوكة ذات الزوج عنها = البيعُ، الذي هو زوال ملك مالكها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى فراشه = فغير جائز أن تكون عظته لذلك حتى تفيء المرأة إلى أمر الله وطاعة زوجها في ذلك، (5) ثم يكون الزوج والصواب المحض"تفيء" أي ترجع، وأما "ثم" فهو سهو منه، بل هي"حتى" كما أثبتها، وهي حق السياق.