تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2397 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، عن النبي A ، قال : « لا تقوم الساعة

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2580 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( يوم الآزفة (1) ) قال : « يوم الساعة » ___

تفسير الجلالين

الزلزلة [ مكة أو مدنية وآياتها ثمان ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { إذا زلزلت الأرض } حركت لقيام الساعة

تفسير الجلالين

15 - { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها { لتجزى } فيها { كل نفس بما تسعى

تفسير العز بن عبد السلام

ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم أقسم الرب تعالى بنفسه: { فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ } يعني لكائن، يعني أمر الساعة

التفسير الميسر

يسألك الناس -أيها الرسول- عن وقت القيامة استبعادًا وتكذيبًا، قل لهم: إنما علم الساعة عند الله، وما يدريك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 568 """""" على محل الساعة كأنه قيل إنه يعلم الساعة ويعلم قيله أو عطفا على سرهم ونجواهم والأخفش ومن المجوزين للنصب علي المصدرية الفراء والأخفش أيضا وقرأ حمزة وعاصم وقيله بالجر عطفا علي لفظ الساعة أى وعنده علم الساعة وعلم قيله والقول القال والقيل بمعنى واحد أو على أن الواو للقسم وقرأ قتادة ومجاهد والحسن وأبو قلابة والأعراج وابن هرمز ومسلم بن جندب وقيله بالرفع عطفا على علم الساعة أى وعنده علم الساعة

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

في موضع الحال أي كائنا في رهط نصير أي في جملة قوم ينتصرون لتوجيه القراءتين فوجه الجر العطف على لفظ الساعة في قوله - وعنده علم الساعة - و - قيله - أي وعلم قيله وقيل الواو في وقيله للقسم وجوابه - إن هؤلاء - وأما النصب فعطف على موضع الساعة فإنه في موضع نصب أي يعلم الساعة ويعلم قيله وقيل عطف على - سرهم ونجواهم - الأخيرين الأخفش والفراء وذكر هذه الأوجه الثلاثة أبو علي وسبقه إليها الزجاج واختار العطف على موضع الساعة القراءتين ظاهر لأن الجملة صلة ما وحذف العائد من الصلة إلى الموصول جائز والغيب في قوله - وعنده علم الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وكانت هذه الآية ملتفتة - مع ما فيها من ذكر الأرض - إلى تلك التي أتبعها ذكر الخافقين ، استدلالاً على الساعة عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ( ) 7 [ النجم : 31 ] فمن أمهلناه في الدنيا أخذنا منه الحق بعد قيام الساعة ، فلا بد من فعل ذلك ) وإن الساعة لآتية ( لأجل إقامة الحق لا شك في إتيانها لحكم علمها سبحانه فيظهر فيها ، وأن الساعة لآتيه ، لأنا قد وعدنا بذلك ، وليس بينكم وبين كونها إلا أن نريد فتكون كما كان غيرها مما ) الخلاّق ( المتكرر منه هذا الفعل في كل وقت بمجرد الأمر ، فلا عجب في إيجاد ما ينسب إليه من إبداع الساعة