الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النور فكلامه نور ومدخله نور ومخرجه نور ومصيره إلى نور يوم القيامة إلى الجنة ثم ضرب مثل الكافر فقال قوله كمشكاة فيها مصباح قال : المشكاة : جوف محمد صلى الله عليه و سلم والزجاجة : قلبه والمصباح : النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليوم القيامة الأنبياء الآية 47 فعند ذلك لا أغني عنكم من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور قالت : عائشة قد علمنا الموازين : هي الكفتان فيوضع في هذه اليسرى فترجح احداهما وتخف الاخرى وقد علمنا النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وأشدّ لك ظهرك، فلا يهدّك شيء، وأشدّ لك ركنك فلا يغلبك شيء، وأشدّ لك قلبك فلا يروعك شيء، وأسخر لك النور والظلمة، فأجعلهما جندا من جنودك، يهديك النور أمامك، وتحوطك الظلمة من ورائك، وأشدّ لك عقلك فلا يهولك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكذلك قوله:"يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، محتمل أن يكون إخراجهم إياهم من الإيمان إلى الكفر على هذا أشبه بتأويل الآية. (2) . * * * فإن قال لنا قائل: وكيف قال:"والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هطل : متفرق غزيز دائم= والكوكب : النور والزهر ، يلمع كأنه كوكب . واكتهل النور : بلغ منتهى نمائه ، وذلك أحسن له .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن المرأة من أزواج المقربين لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ساقها ليرى من وراء ذلك كله وإن المرأة من أزواج أصحاب اليمين لتكسى سبعين حلة من استبرق وسقالة النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد عن عكرمة في قوله : وجوه يومئذ ناضرة قال : مسرورة إلى ربه ناظرة قال : انظر ما أعطى الله عبده من النور جزءا من نور العرش والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الستر قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جنات على الحال ويكون اليوم خبر بشراكم وهذا بعيد جدا خالدين فيها حال مقدرة والإشارة بقوله ( ذلك إلى النور وراءكم ) أي قال لهم المؤمنون أو الملائكة زجرا لهم وتهكما بهم أي ارجعوا وراءكم إلى الموضع الذي أخذنا منه النور فالتمسوا نورا ) أي أطلبوا هنالك نورا لأنفسكم فإنه من هنالك يقتبس وقيل المعنى أرجعوا إلى الدنيا فالتمسوا النور
تيسير الكريم الرحمن
وانتفع بتلك النار، وقرت بها عينه، وظن أنه قادر عليها، فبينما هو كذلك، إذ ذهب الله بنوره، فذهب عنه النور فيها من الإحراق، فبقي في ظلمات متعددة: ظلمة الليل، وظلمة السحاب، وظلمة المطر، والظلمة الحاصلة بعد النور أموالهم، وحصل لهم نوع من الأمن في الدنيا، فبينما هم على ذلك (2) إذ هجم عليهم الموت، فسلبهم الانتفاع بذلك النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ثم أقبل فأراه الصورة التي يقبض بها المؤمنين فرأى شيئا من النور والبهاء لا يعلمه إلا الله ثم قال