البرهان في علوم القرآن
قرية أهلكناها 1 وكم قصمنا من قرية 2 إذا فقال الاستفهامية أصلا للخبرية خلافا للزمخشري حيث ادعى ذلك في سورة يس عند الكلام على يروا كم أهلكنا 3 أي تستعمل الخبرية غالبا إلا في مقام الافتخار والمباهاة لأن معناها
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الموضوع رقم الصفحة سورة يس 1021 حذف الألف في قوله: أغللا، وأعنقهم، وءاثرهم، وأصحب 1021 رسم الياء في
فتح البيان في مقاصد القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الصافات (هي مائة واثنتان وثمانون آية وهي مكية) قال القرطبي وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه
المهذب في تفسير سورة يس
تكون بعد سبعة أيام. " (¬1) ــــــــــ ¬__________ (¬1) - فتاوي عبد الحليم محمود - (1 / 297) في فضْل سورة يس
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 23 ، ص : 3 الجزء الثالث والعشرون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة يس (36) : الآيات 28 الى
البرهان في علوم القرآن
قرية أهلكناها 1 وكم قصمنا من قرية 2 إذا فقال الاستفهامية أصلا للخبرية خلافا للزمخشري حيث ادعى ذلك في سورة يس عند الكلام على يروا كم أهلكنا 3 أي تستعمل الخبرية غالبا إلا في مقام الافتخار والمباهاة لأن معناها
الإتقان في علوم القرآن
الجنة وقصة أصحاب الجنة وقصة مؤمن آل يس وقصة أصحاب الفيل 5389 وفيه من شأن النبي صلى الله عليه وسلم دعوة إبراهيم به وبشارة عيسى وبعثه وهجرته ومن غزواته سرية ابن الحضرمي في البقرة وغزوة بدر في سورة الأنفال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص312 )# وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سورة ( يس ) تدعى في التوراة ( المعمة ) تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع
درة التنزيل وغرة التأويل
يعطف عليه ما بعده، لأنه من باب ما لا يكثر مثله، وذلك فيما يؤدي إلى علمه الاستدلالات كقوله تعالى في سورة وكذلك قوله: ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون، يس: 31 هو ما الطريق إلى العلم به
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إِنَّمَا أَمْرُهُ} شأنه {إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن} أن يكونه {فَيَكُونُ} فيحدث أى فهو يس (83) الصافات (5 - 1) فسبحن الذى بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم {