التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 108 ألا إن نصر الله قريب الحصول ، مؤكد الوقوع ، ولكن في الوقت الذي شيخا كبيرا ذا مال كثير ، فقال : يا رسول الله ، بماذا يتصدق ، وعلى من ينفق؟ فنزلت الآية الكريمة في سورة البقرة : [سورة البقرة (2) : آية 215] يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) [البقرة

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 146 تعالى مثل شفاعة الدنيا ، ولكن توجد شفاعة بإذن اللّه تعالى ، وحقيقتها آية الكرسي قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) «1» «2» «3» «4» «5» [البقرة أبو عبد اللّه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «سورة البقرة فيها آية ، سيدة آي القرآن ، لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه : آية الكرسي».

الإتقان في علوم القرآن

) ما ورد في خواتيم البقرة 5906 أخرج الأئمة الستة من حديث أبي مسعود ( من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة النعمان بن بشير ( إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألقي عام وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرءان في دار فيقربها شيطان ثلاث ليال@

الأساس في التفسير

فنقول عارضين الأمر من بدايته: رأينا أن سورة آل عمران كانت تفصيلا لمقدمة سورة البقرة. وأن سورة الأعراف كانت تفصيلا للقاعدة التي استقرت عليها قصة آدم التي جاءت في سورة البقرة بعد الآيات التسع السابقة، ثم نجد في سورتي الأنفال وبراءة تفصيلا لموضوع طرقته سورة البقرة في آياتها (216) - (217) - (218 فكأن ما بين ذلك كان تفصيلا يقتضيه سياق سورة البقرة، وكأنه امتداد لمعاني الآيات التي جاءت من قبل، ففصلت البقرة تفصيلا جديدا، على نفس النسق والتسلسل الوارد في سورة البقرة، مما يدل على

تفسير الخازن

بمسألتهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون يعني بمخالفتهم ما أمروا به وقد تقدم بسط الكلام على هذه الآية في سورة البقرة. : واذكر يا محمد لقومك إذ قيل لهم يعني لبني إسرائيل ) اسكنوا هذه القرية ( يعني بيت المقدس , وقال في سورة بالدعاء والتضرع ) سنزيد المحسنين ( وقال في سورة البقرة : وسنزيد , بالواو ومعناه أنه قد وعد المسيئين بالغفران عن طاعة الله تعالى وقد تقدمت هذه القصة أيضاً في تفسير سورة البقرة. ) الأعراف : ( 163 - 164 ) واسألهم

شرح منظومة التفسير

لكن هذا لم يثبت عن ابن عباس، ولذلك قال ابن حجر رحمه الله في [الفتح]: اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة ولذلك نقول: أول ما نزل بالمدينة هي سورة البقرة، وأما المطففون فهذه مكية على قول الجمهور. (التَّطْفِيفُ) على كلٍّ بعضهم يتجوز في حكاية أسماء السور، سورة المنافقون على الحكاية يجوز ويقول: سورة سورة المنافقون وسورة المنافقين، سورة المنافقون المنافقُون هذا مضاف إليه وهو مجرور فكيف رفعه؟ نقول: على سورة المؤمنين سورة المؤمنون يجوز الوجهان والحكاية أولى.

التفسير البسيط

قوله: {إِلَى السَّلْمِ} وقرئ بفتح السين (¬3) وقد تقدَّم الكلامُ فيه في سورة البقرة [آية: 208] قال قتادة وقال الكلبي: آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات (¬9). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير السمرقندي" 3 / 247، و"تفسير البغوي" 7/ 290، و"زاد المسير" 7/ 413، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 255. (¬2) انظر: "إعراب انظر: "تفسيره" 13/ 63، و"تفسير مجاهد" ص 605، و"تفسير مقاتل" 4/ 53، و"تفسير البغوي" ولم ينسبه 7/ 290.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والحديث رواه الترمذي كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة البقرة (2958)، والطبري في "جامع البيان" 1/ 506، وأخرج الطبري في "جامع البيان" 1/ 506، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 345 (1129) من طريق آخر وانظر في هذا أيضًا "النكت والعيون" للماوردي 1/ 177، "تفسير القرآن" للسمعاني 2/ 26، "الوسيط" للواحدي 1 زاد المسير" لابن الجوزي 1/ 135، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 2/ 74، "لباب التأويل" للخازن 1/ 99، "تفسير وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 346، 347 (1131) هذا =

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ومثال المعرّف : { وَهْوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }(¬11). ¬__________ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 50 . (¬2) سورة الأعراف ، من الآية 142 . (¬3) سورة طه ، من الآية 78 . (¬4) ساقطة من : " جـ " . (¬5) سورة البقرة ، من الآية 113 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 186 . (¬7) سورة التوبة ، من الآية 18 . (¬8) سورة الجن ، من الآية 18 . (¬9) 10) سورة الحج ، من الآية 38 . (¬10) سورة البقرة ، من الآية 60 . و" تعالى " سقطت من : " ز " . (¬11) سورة الرعد ، من الآية 18 .