تفسير القرآن العزيز
تفسير قتادة يقول : من كان | يريد العزة ؛ فليتعزز بطاعة الله ! 2 < إليه يصعد الكلم الطيب > 2 ! تفسير الحسن : وما يعمر من معمر ؛ حتى يبلغ أرذل العمر ، | ولا ينقص من آخر عمر المعمر فيموت قبل أن يبلغ : كتب في أول الصفحة أجله ، ثم كتب أسفل من ذلك | ذهب يوم كذا ، وذهب يوم كذا حتى يأتي على أجله . | | تفسير سورة فاطر الآيات من آية 12 إلى آية 14 | ____________________
تفسير القرآن العزيز
بعضه على بعض ، وذلك أنه قال في سورة سبأ : ! أي : يموتون ، | وهي النفخة الأولى ؛ في تفسير الحسن ، يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين | يكون هلاكهم بقيام بالسيف ؛ يعني : | من أهلك يوم بدر ؛ في تفسير الحسن ! 2 < ولكن أكثرهم > 2 ! أي : جماعتهم ! من مقامك ، يعني : صلاة الصبح ؛ في | تفسير الحسن . | | < < الطور : ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة المعارج من آية ( 19 - 35 ) | | < < المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق . . . . . يدومون عليها | في تفسير الحسن < < المعارج : ( 24 ) والذين في أموالهم . . . . . تفسير الحسن : السائل : المسكين الذي يسأل عند | الحاجة , والمحروم : الفقير الذي لا يسأل على حال فحُرم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هؤلاء الثلاثة الأول فالأول فإن لم يجد من ذلك شيئا فصيام ثلاثة أيام متتابعات وأخرج ابن مردويه عنه نحوه سورة قوله ) يا أيها الذين آمنوا ( خطاب لجميع المؤمنين وقد تقدم تفسير الميسر في سورة البقرة ) والأنصاب ( هي
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : الآيات 21 الى 22] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ وَمِنْ أَشْبَهِ آية بهذه الآية قوله تعالى: __________ (1) الطبري 1/ 195. (2) تفسير القرطبي 1/ 215. (3 ) سورة التوبة (براءة) ، الآيات: 49، 58، 61، 75، 76، 97. (4) مقرّرة: مسوّاة مدحوّة.
تفسير القرآن العظيم
[سورة آل عمران (3) : الآيات 110 الى 112] كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [البقرة : 143] أي خيارا __________ (1) صحيح البخاري (تفسير سورة آل عمران باب 7) . (2) مسند أحمد 6/ 432.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
. ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) هذا بيان لبعض ملكه للسموات والأرض وقد تقدم تفسيره في سورة وما ينزل من السماء ) من مطر وغيره ( وما يعرج فيها ) أي يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد وقد تقدم تفسير هذا في سورة سبأ ( وهو معكم أينما كنتم ) أي بقدرته وسلطانه وعلمه وهذا تمثيل للأحاطة بما يصدر منهم أينما هذا في سورة آل عمران وفي مواضع ( وهو عليم بذات الصدور ) أي بضمائر الصدور ومكنوناتها لا يخفي عليه من ذلك خافية الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج أبن أبي شيبة ومسلم والترمذي والبيهقي عن أبي هريرة قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 76 """""" مجاهد في قوله ) وأوفوا بعهدي ( قال هو الميثاق الذي أخذه عليهم في سورة المائدة التوراة والإنجيل وأخرج ابن جرير عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال الحق التوراة والباطل الذي كتبوه بأيديهم البقرة 43 46 البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . قد تقدم الكلام في تفسير إقامة الصلاة واشتقاقها والمراد هنا الصلاة المعهودة وهي صلاة المسلمين على أن التعريف
تفسير القرآن العظيم
] ، وَقَالَ تَعَالَى: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة [سورة البقرة (2) : آية 119] إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ __________ (1) تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هو كقولك: تعال وهلم وأقبل، قال: وفي قراءتنا {إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [سورة يس: 29، 53] قال: أخبرني سعيد بن المسيّب: أن الذي ذكر الله تعالى ذكره [أنه قال] {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [سورة مسعود، فحكايته عنه قراءته منقطعة. (2) الحديث 57- هذا الحديث ذكره الطبري مرة أخرى بهذا اللفظ نفسه في تفسير سورة النحل: 103، بغير هذه الزيادة التي وضعناها بين القوسين. مع أنه أراد إن الذي قال "إنما يعلمه بشر" هو كاتب الوحي الذي افتتن: وصدر كلام الطبري في تفسير سورة النحل