نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

بنوا شعرهم على أمر الدين والانتصار للشرع ، فصار لذلك كله ذكر الله ، ويكفي مثالاً لذلك قصيدة عزيت لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وجوابها لابن الزبعرى ، وكان إذ ذاك على شركه ، وذلك في أول سرية كانت في الإسلام وهي سرية عبيدة بن الحارث بم المطلب بن عبد مناف رضي الله تعالى عنه ، فإن قصيدة أبي بكر رضي الله تعالى ليس فيه شيء من ذلك فهو ىيل إليه لبنائه عليه ، وأما نقيضها فلا شيء في ذلك فيها ؛ قال ابن إسحاق : قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه في غزوة عبيدة بن الحارث رضي الله تعالى عنه : أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث أرقت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورأسه ولم ينقص ذلك من قدريهما شيئاً على أن أبا بكر استرضاها رضي الله تعالى عنها مستشفعاً إليها بعلي كرم وغيره من كتب الإمامية المعتبرة ما يؤيد هذا الفصل حيث رووا أن أبا بكر لما رأى فاطمة رضي الله تعالى عنها فقالت : والله لتفعلن ؟ فقال : والله لأفعلن ذلك فقالت : اللهم اشهد ورضيت بذلك ، وأخذت العهد عليه فكان أبو بكر يعطيهم منها قوتهم ويقسم الباقي بين الفقراء والمساكين وابن السبيل ، وبقي الكلام في سبب عدم تمكينها وقد ورد "المؤمن إذا ابتلي ببليتين اختار أهونهما" على أن رضا الزهراء رضي الله تعالى عنها بعْدُ على الصديق

جامع لطائف التفسير

ورأسه ولم ينقص ذلك من قدريهما شيئاً على أن أبا بكر استرضاها رضي الله تعالى عنها مستشفعاً إليها بعلي كرم وغيره من كتب الإمامية المعتبرة ما يؤيد هذا الفصل حيث رووا أن أبا بكر لما رأى فاطمة رضي الله تعالى عنها فقالت : والله لتفعلن ؟ فقال : والله لأفعلن ذلك فقالت : اللهم اشهد ورضيت بذلك ، وأخذت العهد عليه فكان أبو بكر يعطيهم منها قوتهم ويقسم الباقي بين الفقراء والمساكين وابن السبيل ، وبقي الكلام في سبب عدم تمكينها وقد ورد "المؤمن إذا ابتلي ببليتين اختار أهونهما" على أن رضا الزهراء رضي الله تعالى عنها بعْدُ على الصديق

الجامع لأحكام القرآن

قال الليث بن سعد: ما صحب الانبياء عليهم السلام مثل أبي بكر الصديق. وقال سفيان بن عيينة. خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله: " إلا تنصروه " الثانية - قوله تعالى: (إذ أخرجه الذين وهو منصوب على الحال، أي أخرجوه منفردا من جميع الناس إلا من أبي بكر.

البرهان في علوم القرآن

واعلم أنه قد اشتهر أن عثمان هو أول من جمع المصاحف وليس كذلك لماا بينااه بل أول من جمعها فى مصحف واحد الصديق وقد روينا عن زيد بن ثابت أن التأليف كان في زمن النبي ص - وروينا عنه أن الجمع فى المصحف كان فى زمن أبى بكر أثره فيه وذكر غيره أن الذى استبد به عثمان جمع الناس على قراءة محصورة والمنع من غير ذلك قال القاضى أبو بكر فى الانتصار لم يقصد عثمان قصد أبى بكر فى جمع نفس القرآن بين لوحين وإنما قصد جمعهم على القراءات الثابتة

التفسير الوسيط

وآية وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ نزلت في أبي بكر حيث حلف على ألا ينفق على قريبه ابن خالته الفقير والخلق والإحسان، وأصحاب السعة في المال والثراء: ألا يعطوا أقاربهم المساكين المهاجرين، كمسطح ابن خالة أبي بكر وهذا ترغيب في العفو والصفح، ووعد كريم بمغفرة ذنوب التائبين، لذا بادر أبو بكر الصديق إلى القول: «بلى والله

التفسير المنير

وتواعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم مع أبي بكر الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبد الله بن أرقط وخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم من خوخة (ثغرة) في ظهر دار أبي بكر التي في بني جمح، ونهضا نحو وأمر أبو بكر ابنه عبد الله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه، ويريحها (يردّها

التفسير الوسيط

وقد تصدى سيدنا أبو بكر الصديق ومن معه من المؤمنين الصادقين للمرتدين فكسروا شوكة الردة، وأعادوا لكلمة وسبع في عهد أبى بكر وهم: فزارة. وغطفان، وبنو سليم، وبنو يربوع، وبعض بنى تميم، وكنده، وبنو بكر ابن وائل.

قانون التأويل

فهي ثبوت القلب عند تعارض المضادات من المخاوف والمرجوات، ولم يحز أحد في الإِسلام هذه الصفة حاشا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فإنه كان أشجع الأمة (¬2) بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ ثبت قلبه في مواضع ¬4)، وخرس عثمان (¬5)، واستخفى علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، واستسلم سائر الخلق، فكان من أبي بكر واعد موسى (¬7)، وَلَيَرْجِعَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليقطعن أيديَ الناس وأرجلَهُمْ، فجاء أبو بكر رضي الله عنه وكان غائباً في منزله بالسُّنْح (¬8)، فدخل منزل ابنته عائشة ورسول الله - صلى الله عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال أبو بكر رضي الله عنه - يا مطعم ، بئس ما قلت لابن أخيك جبهته وكذبته ، أنا أشهد أنه صادق ، فقالوا عليه السلام فصوّره في جناحه ، فجعل يقول : باب منه كذا في موضع كذا ، وباب منه كذا في موضع كذا ، وأبو بكر رضي الله عنه يقول : صدقت صدقت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : " يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق " قالوا يا محمد ، أخبرنا عن عيرنا ، قال : " أتيت على عير بني فلان بالروحاء قد أضلوا ناقة لهم