الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص38 )# أبو بكر رضي الله عنه خير من مؤمن آل فرعون ذاك رجل يكتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه # $
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الهيثمي في مجمع الزوائد 7/119 رواه الطبراني ورجاله ثقات. 2 محمد بن سُوقة - بضم المهملة - الغَنَوي، أبو بكر الكوفي العابد، روى عن سعيد بن جبير وغيره.
تفسير القرآن العظيم
فهذا كله يدل على صحة قول الواقدي، وقد شهد أبو زيد هذا بدرا، فيما ذكره غير واحد. وقال موسى بن عقبة عن الزهري: قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر (6) أبي عبيدة على رأس خمس عشرة (7) من الهجرة ، والدليل على أن (8) من المهاجرين من جمع القرآن أن الصديق، رضي الله عنه، قدّمه رسول الله صلى الله عليه الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، وهذا التقرير لا يُدفع ولاشك (1) فيه، وقد جمع الحافظ ابن السمعاني
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والإنس ) وجملة ( إنهم كانوا خاسرين ) تعليل لما قبله وهذا يدفع كون سبب نزول الآية عبد الرحمن ابن أبي بكر أعمالهم قرأ الجمهور لنوفيهم بالنون وقرأ ابن كثير وابن محيصن وعاصم وأبو عمرو ويعقوب بالياء التحتية واختار أبو عبيد القراءة الأولى واختار الثانية أبو حاتم ( وهم لا يظلمون ) أي لا يزاد مسئ ولا ينقص محسن بل يوفى كل وابن المنذر والحاكم وصححه وا بن مردويه عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية لابنه قال مروان سنة أبي بكر وأخرج نحوه أبو حاتم عن السدى ولا يصح هذا كما قدمنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله لَو أَن أحدا من الْمُشْركين رفع قدمه لَأَبْصَرنَا قَالَ يَا أَبَا بكر لَا تحزن إِن الله مَعنا وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِن الَّذين طلبوهم صعدوا الْجَبَل فَلم يبْق أَن يدخلُوا فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: أَتَيْنَا وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي بكر وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن الله ذمّ النَّاس كلهم ومدح أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن فرقد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين خرج مُهَاجرا إِلَى الْمَدِينَة وَمَعَهُ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ أَتَى براحلة أبي بكر فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يركب ويردفه فَقَالَ أَنا فَإِن الرجل أَحَق بصدر دَابَّته فَلَمَّا خرجا لقيا فِي الطَّرِيق سراقَة بن جعْشم - وَكَانَ أَبُو بكر ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر فَقَالَ مَا ظَنك بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما يَا أَبَا بكر إِن الله أنزل سكينته عَلَيْك وأيدني بِجُنُود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص69 )# عن الزهري # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها ! والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر # وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب # أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
667 - وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن جرير بن حازم، - ومبارك عن الحسن - وأبي بكر وعُرضت عليه أمة أمة (3) . * * * القول في تأويل قوله: {فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ} قال أبو جعفر: وتأويل قوله:"أنبئوني": أخبروني، كما:- 668 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا بشر،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ابن جريج قال، قال عبد الله بن كثير:"إلا رمزًا"، إلا إشارة. 7022 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قوله:"قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا"، قال: أمسكَ بلسانه * * القول في تأويل قوله: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ (41) } قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) } قال أبو ذكر من قال ذلك: 7372 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا عباد بن منصور، عن الحسن