زاد المسير في علم التفسير
بن عمارة والثالث إنما لم يسمعوا لشدة غليان جهنم قاله ابو سليمان الدمشقي إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين وما أرسلناك الا رحمة للعالمين قوله تعالى إن الذين سبقت لهم منا الحسنى سبب نزولها أنه لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم شق ذلك على قريش وقالوا شتم آلهتنا فجاء ابن الزبعري فقال ما لكم قالوا شتم آلهتنا قال وما قال فاخبروه فقال ادعوه لي فلما دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله قال لا بل لكل من عبد من دون الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عطية : وتتضمن هذه الآية أن الله عز وجل يقال عليه شيء كما يقال عليه موجود ولكن ليس كمثله شيء هنا شيء يقع على القديم والمحدث والجوهر والعرض والمعدوم والموجود ولما كان هذا مقتضاه ، جاز إطلاقه على الله عز وجل واتفق الجمهور على ذلك وخالف الجهم وقال : لا يطلق على الله شيء ويجوز أن يسمى ذاتاً وموجوداً وإنما لقوله { خالق كل شيء } فيلزم من إطلاق شيء عليه أن يكون خالقاً لنفسه وهو محال ولقوله : { ولله الأسماء الحسنى به لما لم يكن من الأسماء الحسنى ، ولتناوله المعدوم لقوله { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً } فلا يفيد
المكتفى في الوقف والابتدا
{من أمر الله} تام. أي بأمر الله. ((ما بأنفسهم)) كاف. وقيل: تام. ومثله {فلا مرد له} وهو أتم منه. {قل الله} كاف. ومثله ((نفعاً ولا ضراً)) ومثله {الظلمات والنور} . ومثله {فتشابه الخلق عليهم} . {يضرب الله الأمثال} تام. ورأس آية. } . (81) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي قال: ثنا أحمد قال: ثنا ابن سلام قال : قال قتادة: الحسنى هي الجنة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : بالأحكام فكفروا ولم يؤمنوا. { فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ } بأن أهلكهم بغير ذنب ولا رسل ولا كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ السواءى } السّوءى فُعْلَى من السوء تأنيث الأسوأ وهو الأقبح ، كما أن الحسنى "السوءى" : اسم جهنم ؛ كما أن الحسنى اسم الجنة. { أَن كَذَّبُواْ بِآيَاتِ الله } أي لأن كذبوا ؛ قاله الكسائي } قيل بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ؛ قاله الكلبيّ. الضحاك : بمعجزات محمد صلى الله عليه وسلم. { وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ }.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
والكافر غير مطيع { أولئك هم الغافلون } عما في الآخرة من العذاب < < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى > > 180 { ولله الأسماء الحسنى } يعني التسعة والتسعين { فادعوه بها } كقولك يا الله يا قدير يا عليم { وذروا الذين يلحدون في أسمائه } يميلون عن القصد وهم المشركون عدلوا بأسماء الله عما هي عليه فسموا بها أوثانهم وزادوا فيها ونقصوا واشتقوا اللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان { سيجزون ما كانوا > > 181 { وممن خلقنا أمة } الاية يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال في قوم موسى عليه السلام
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الجهاد لا يستوي هؤلاء {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ الله على قصد الجهاد فمباشرة الطَّاعة فوق قصدها بالنِّيّة {وكلاً} من المجاهدين والقاعدين المعذورين {وعد الله الحسنى} الجنَّة {وفضَّل الله المجاهدين على القاعدين} من غير عذرٍ {أجراً عظيماً}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس قالت : خطبني عليّ ، فبلغ ذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً ، فقال لها النبيّ صلى الله عليه وسلم : " ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله تُبْدُواْ شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ } قال : أن تكلموا به ، فتقولون : تتزوّج فلانة لبعض أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ، أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. عن ابن عباس في قوله : { لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ } إلى آخر الآية قال : أنزلت هذه في نساء النبيّ صلى الله
التفسير البسيط
قال أبو إسحاق: الرحمن: اسم من أسماء الله -عز وجل-، مذكور في الكتب الأُوَل، ولم يكونوا يعرفونه من أسماء الله (¬1). أهاء الله تعالى. والألوسي 7/ 39. (¬3) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال ابن عباس: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: {أَيًّا مَا تَدْعُوا} المعنى أي أسماء الله تدعوا {فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}.
تفسير القرآن العزيز
| | يحيى : عن حماد ، عن ثابت البناني ، عن شهر بن حوشبٍ ، عن أسماء | بنت يزيد الأنصارية قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذا الحرف : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت سورة يونس بمكة. وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أعطاني الرائيات وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الأحنف رضي الله عنه قال : صليت خلف عمر رضي الله عنه الغداة فقرأ بيونس بسم الله الرحمن الرحيم * (10)- سورة يونس. مكية وآياتها تسع ومائة. الآية 1. أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {الر} قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله.