التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في

التفسير الميسر

إن الساعة لآتية لا شك فيها، فأيقنوا بمجيئها، كما أخبرتْ بذلك الرسل، ولكن أكثر الناس لا يُصَدِّقون بمجيئها

المختصر في تفسير القرآن الكريم

اقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، فكان انشقاقه من آياته صلّى الله عليه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول -: إنما علم الساعة عند الله، لا يعلم متى تقع إلا هو، وإنما أنا منذر واضحٌ في نذارتي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت أي كما تزعم والمعنى لان كان البعث حقا ليعطيني في الاخرة كما اعطاني في

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وإذا قيل لهم يعني الكفار اتقوا ما بين أيديكم من عذاب الأمم وما خلفكم من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهو في أرض يخترف فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه فقال أخبرني بهن جبريل آنفا فقال جبريل عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ) من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك ( قال أما أول اشراط الساعة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وتعلّقها بهم لا تُقدّر بثمن، فكيف الحال إذا كان تناقصُ أعدادِهم واختفاءُ آثارهم هو علمٌ من أعلام الساعة فهذا الحديث يشير صراحةً إلى أن موت الصالحين وتناقص أعدادهم هو من أشراط الساعة، وأن ذهابهم يكون شيئاً

مفاتيح الغيب

الفزع فيقولون لجبريل عليه السلام ماذا قال الله ؟ فيقول قال الحق أي الوحي وثانيها : الفزع الذي من الساعة إلى محمد عليه السلام {فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} (النمل : 87) من القيامة لأن إرسال محمد عليه السلام من أشراط الساعة ، فلما زال عنهم ذلك الفزع قالوا ماذا قال الله قال جبريل {الْحَقِّ } أي الوحي وثالثها : هو أن

روح البيان ط إحياء التراث

اطلع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ونحن نتذاكر ، فقال عليه السلام : "ما تذاكرون؟ قالوا : نذكر الساعة فعلى هذا القول ، وهو تفسير الدخان : بما هو من أشراط الساعة ، معنى قوله : ربنا اكشف عنا. الخ.