عبد الله بلقاسم
(وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ) المحبون الصادقين لا تتأثر محبتهم وتقديرهم بلحظة غضب ولا يبيعون محبة عمر طويل بها
عبد الله بلقاسم
﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ عدالة القرآن لم يسلبهم امتياز السقاية والعمران, ولكن وضع الأشياء في مكانها.
قال تعالى عن اليهود: (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) يعني: أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما يكون إذا كان بعضهم مع بعض، فأما إذا قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة؛ لأن الشجاع يجبن والعزيز يذل عند محاربة الله ورسوله، كما قال تعالى قبلها: (أَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) (...
قد لا تُختم الآية الكريمة بأسماء الله الحسنى صراحة، ولكن قد تذكر فيها أحكام تلك الأسماء، كقوله تعالى -لما ذكر عقوبة السرقة، فإنه قال في آخرها-: (نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، أي: عز وحكم فقطع يد السارق، وعز وحكم فعاقب المعتدين شرعًا، وقدرًا، وجزاء.
مجالس التدبر
ما أقوى هذه الكلمة{ إنا نسيناكم} على قلب ينكسر راجياً أن لا يكون من أولئك الذين نساهم الله.. تخيل فقط لو قال لكِ أخ عزيز على قلبك.. نسيتك!في موقف أنت بحاجته ووقوفه بجنبك؟؟ ولله المثل الأعلى .. وأمر الآخرة أجلّ وأعظم!! فماذا سيكون شعورك حين يقول ربّ العزة إنا نسيناكم!
(فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) استرحام بديع من مخلوق فاسترحم خالقك ومن تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا : (وَتَصَدَّقْ عَ...
وليد الحمدان
استوقفتني في آي الكتاب العزيز لفظة: الإحاطة فيثبتها الله لنفسه وينفيها عن العباد (وأحاط بكل شيء علما)(إنه بما يعملون محيط)(ولا يحيطون به علما) مهما أوتيت من العلم فعلمك قاصر لأنك لا تدركه إلا من زوايا محدودة أما الله جل في علاه فيحيط به علما فدرجات الإدراك: المعرفة العلم الإحاطة
أبو حمزة الكناني
ختماً ، السورة لها محاور عدة أهم ما وجدناه فيها : - أن الابتلاء نازل بالعبد لا محالة . - أن الكرب على شدته إلا أنه سيزول ولو طال أمده . - كلما أحسن العبد الطن بربه كلما تحققت له من الكرامات واقترب من ربه مالم يدر في خلده . - عاقبة التقوى والصبر . - جزاء الإحسان وحسن الخلق . - البر سواء من الأبناء لل...
قوله تعالى: (إِنمَا التّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ. .) أي إنما قبولُها عليه لا وجوبُها، إذْ وجوبُها إنما هو على العبد، وتوبةُ الله رجوعُه على العبد بالمغفرة والرحمة. فإِن قلتَ: لم قيَّد " بجهالةٍ " مع أن من عمل سوءً بغير جهالة، ثم تاب قُبلت توبتُه؟ قلتُ: المرادُ...
موقع إسلاميات
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)) *ما مناسبة ارتباط الآية بما قبلها؟ هو قال (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) في الآية السابقة و(وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) إذن هو استجاب لله قام يدعوه، يدعوه هنا بمعنى يعبده، إذن لما قال (فلا تد...