الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله قَالَ: أعاهدك أَن لَا أقاتلك وَلَا أكون مَعَ قوم يقاتلونك مَعَهُمَا أَمَان من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَتَلَهُمَا وَلم يعلم أم مَعَهُمَا أَمَانًا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذهب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بني النَّضِير {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ هم قوم} الْآيَة وَأخرج أَبُو نعيم من طَرِيق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بإجلائهم لما أَرَادوا فَأَمرهمْ أَن يخرجُوا من دِيَارهمْ قَالُوا: إِلَى أَيْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَتَّى يكسرونه ويطرحونه خَارِجا من الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول {وتمت كلمة رَبك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من نزل منزلا فَقَالَ: أعوذ بِكَلِمَات الله التامات كلهَا من شَرّ مَا من عقرب لدغتني البارحة قَالَ: أما إِنَّك لَو قلت حِين أمسيت: أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من شَرّ مَا وَسلم: إِذا أويت إِلَى فراشك فَقل: أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من غَضَبه وعقابه وَمن شَرّ عباده وَمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَفِيهِمْ شَيْطَان مَعَه شعلة من نَار يُرِيد أَن يحرق بهَا رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله A ، لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة ، فانظروا من القرآن كان تلقى من رسول الله A شيئاً من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب ، وكان شيء من كتاب الله فليأتنا به ، وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد به شاهدان ، فجاء خزيمة بن ثابت فقال فقال عثمان : وأنا أشهد أنهما من عند الله ، فأين ترى أن نجعلهما؟ قال : اختم بهما آخر ما نزلت من القرآن قال : جعله الله من أنفسهم فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة ، عزيز عليه عنت مؤمنهم ، حريص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم حدث أن جهنم أشتكت إلى ربها فنفسها في كل عام نفسين فشدة الحر من حرها وشدة البرد من جهنم " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي وابن مردويه من طرق عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ونفسا في الصيف فشدة ما تجدونه من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدونه في الصيف من الحر من سمومها وأخرج اللهم أجرني من حر جهنم قال الله عز و جل لجهنم إن عبدا من عبيدي استجار بي منك وإني أشهدك أني قد أجرته ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله لجهنم : إن عبدا من عبيدي استجارني من زمهريرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حدث أَن جَهَنَّم اشتكت إِلَى رَبهَا فنفسها فِي كل عَام نفسين وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْبرد من زمهريرها وَشدَّة مَا تجدونه فِي الصَّيف من الْحر من سمومها وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر لَا إِلَه إِلَّا الله مَا أَشد حر هَذَا الْيَوْم اللَّهُمَّ أجرني من حر جَهَنَّم قَالَ الله عز وَجل الله مَا أَشد برد هَذَا الْيَوْم اللَّهُمَّ أجرني من زمهرير جَهَنَّم قَالَ الله لِجَهَنَّم: إِن عبدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعين لا تمسها النار ، عين فقئت في سبيل الله وعين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله. وأخرج أحمد والنسائي والطبراني والحاكم وصححه عن أبي ريحانة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت النار على عين دمعت من خشية الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وعين غضت عن محارم الله وعين فقئت في سبيل الله. أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل من وراء الدروب آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه من شيء خرج منه يعني القرآن. وأخرج البيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم لن ترجعوا إلى الله تكلم العباد بكلام أحب إلى الله من كلامه وما أناب العباد إلى الله بكلام أحب إليه من كلامه بالذكر قال وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه في الآية {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص517 )# أعين لا تمسها النار # عين فقئت في سبيل الله وعين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله # وأخرج أحمد والنسائي والطبراني والحاكم وصححه عن أبي ريحانة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت النار على عين دمعت من خشية الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وعين غضت عن محارم الله وعين فقئت في سبيل الله # وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أظلتكم فتن من فيء سيفه # وأخرج ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المجاهد في سبيل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والصفات عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا ! فقال : إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني القرآن # وأخرج البيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعني : ما تكلم العباد بكلام أحب إلى الله من كلامه وما أناب العباد إلى الله بكلام أحب إليه من كلامه بالذكر < لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس رضي الله عنهما : ماذا قال آنفا فيقول : كذا وكذا ، وكان ابن عباس رضي الله عنهما من الذين أوتوا العلم. وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {حتى إذا خرجوا من وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومنهم من يستمع إليك} قال : هؤلاء المنافقون