تفسير القرآن العظيم - جزء عم
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} أي: يمنعون ما يجب بذله من المواعين وهي الأواني، وما يحتاجه الناس من الدلو والفأس والقدر
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 811 " وعن ابن مسعود : ما يتعاور في العادة من الفأس والقدر والدلو والمقدحة ونحوها .
الأساس في التفسير
بتفصيلات لها علاقة بالإيمان والتقوى، وتفصيلات لما يتضمنه الإيمان، من إيمان بالله ورسله، واليوم الآخر والقدر
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
الأمر في حق داود لا يقل غرابة عما كان في حق زكريا فقد استوجب هو الآخر تسبيحاً وتنزيهاً لصاحب القوى والقدر
فتح البيان في مقاصد القرآن
ليفهموه ويقفوا على ما فيه من النظم المعجز الدال على كونه خارجاً عن طوق البشر نازلاً من عند خالق القوى والقدر
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وعن ابن عباس: ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر، وعن عائشة: الماء والنور والملح. الكشاف 4: 806.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي البحر 5: 147: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى بن عمر والأعمش: (قَتْر) بسكون التاء، وهي لغة كالقدر والقدر
صفوة التفاسير
والرياء [ ويمنعون الماعون ] أي ويمنعون الناس المنافع اليسيرة ، من كل ما يستعان به ، كالإبرة ، والفأس ، والقدر
جامع البيان في تفسير القرآن
ألم يروا حين اتخذوه إلها أنه حيوان لا يقدر على كلام ولا على إرشاد فكيف اعتقدوا على أنه خالق القوى والقدر
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر
الأوجه المضروبة بين اقرأ والقدر من قوله تعالى: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ إلى قوله تعالى: فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ