الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما نعلم رجلاً من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك ، لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام وشتمت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عباس ومن روينا عنهم الإخفاء دون الجهر ولكان هؤلاء أولى بعلمه لقوله عليه السلام (ليلينى منكم أولوا الأحلام

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

البقرة 142 - 143 السلام وبالثاني اسلاف اليهود والنصارى سيقول السفهاء من الناس الخفاف الأحلام فأصل

أحكام القرآن

عباس ومن روينا عنهم الإخفاء دون الجهر ولكان هؤلاء أولى بعلمه لقوله عليه السلام ليليني منكم أولوا الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يسمه فحبسه وحبس الساقي وظن أنه مالأه على السم فلما دخل يوسف عليه السلام السجن قال : إني أعبر الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- وهم القافة - والحاذة - وهم الذين يزجرون الطير - فقصها عليهم فقالوا : أضعاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وكان يوسف لمّا دخل السجن قال لأهله : إنّي أعبر الأحلام ، فقال أحد الفتيان لصاحبه : هلمّ فلنجرّب هذا العبد

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

فقالوا يا محمد ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد سببت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية : قد تقرب الله في تحريم الخمر ثم حرمها بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب وعلم أنها تسفه الأحلام

لباب النقول

فقالوا يا محمد ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد سببت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام