تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [يس الملائكة، أو قالت أنبياؤهم، أو علماؤهم، أو قال الدعاة إلى الله لهم: {اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [يس المعاصي، ولا تخالفوا الله في كتابه، ولا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [يس

تفسير القرآن العزيز

| | < < يس : ( 13 - 14 ) واضرب لهم مثلا . . . . . > > قال محمد : معنى قوله : ! . | | < < يس : ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . . > } 2 < قالوا إنا تطيرنا بكم > 2 ! لنقتلنكم | < < يس : ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . . > } 2 < قالوا > 2 ! قالت لهم رسلهم !

الشمعة المضية

وَمن سُورَة يس - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى سُورَة فصلت [سُورَة يس] قَرَأَ: {تَنْزِيل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا: إِنَّا إِلَيْكُمْ -[413]- مُرْسَلُونَ} [يس قَوْمِكَ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ ذُكِرَ أَنَّهَا أَنْطَاكِيَّةُ {إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ} [يس: 14] يَقُولُ: فَقَالَ الْمُرْسَلُونَ الثَّلَاثَةُ وَتَتَبَرَّءُوا مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَصْنَامِ وَبِالتَّشْدِيدِ فِي قَوْلِهِ: {فَعَزَّزْنَا} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلُهُ: {§لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} [يس الْآخَرِ، فَإِذَا غَابَا غَابَ أَحَدُهُمَا بَيْنَ يَدَيِ الْآخَرِ» وَأَنْ مِنْ قَوْلِهِ: {أَنْ تُدْرِكَ} [يس

تفسير المنتصر الكتاني

هذا الوعد إن كنتم صادقين) قال تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [يس على الله والحياة الثانية، ويقولون هازئين متضاحكين: {مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [يس

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

(يَا مُحَمَّدَ صلى الله عليه وسلم)، قرأ أبُو عمرٍو وحمزةُ وعاصم بإظهار النُّون، وقرأ عيسَى بن عمر (يس ) بالنصب تَشبيهاً بأينَ وكيفَ، وقرأ ابن أبي إسحاق (يس) بكسر النُّون تشبيهاً بأمسِ وحذامِ وقِطَامِ، وقرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال : سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى بيس ؟ فقال : ما أراه ينبغي لقوله يس والقرآن الحكيم يقول : هذا اسمي تسميت به وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله الله يس والقرآن الحكيم على آل ياسين الصافات 130 كأنه يرى أنه سلم على رسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير في قوله يس والقرآن الحكيم قال : يقسم بألف عالم إنك لمن المرسلين وأخرج ابن مردويه عن كعب الأحبار في قوله يس قال قبل أن أخلق الخلق بألفي عام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله يس

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

{وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ} (37) [يس: 37] إشارة إلى وكذلك {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ} (37) [يس: 37] حجة {ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} (49) [يس: 49] الآيات فيهن إثبات {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} (62) [يس: 62] يعني بالإغواء عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ} (65) [يس