تفسير القرآن العزيز
أي : بخبر حق . و ( سبأ ) في تفسير الحسن | ____________________
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هم قريش وقيل كل معاند وجملة ) وهو الحق ( فى محل نصب على الحال أي كذبوا بالقرآن أو العذاب والحال أنه حق عليه الحصر وقمنا في نصرة الحق ودفع الباطل بما قدرنا عليه وبلغت إليه طاقتنا ومن عرف هذه الشريعة المطهرة حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أظلم لنفسه ممن وعظ بآيات ربه التنزيلية أو التكوينية أو مجموعهما فتهاون وأعرض عن قبولها ولم يتدبرها حق التدبر ويتفكر فيها حق التفكر ) ونسي ما قدمت يداه ( من الكفر والمعاصى فلم يتب عنها قيل والنسيان هنا بمعنى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شهادتهم التي زعموا أنها من صميم القلب وخلوص الأعتقاد لا إلى منطوق كلامهم وهو الشهادة بالرسالة فإنه حق يعني أن لهم أجساما تعجب من يراها لما فيها من النضارة والرونق ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) فتحسب أن قولهم حق
تيسير الكريم الرحمن
الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} ويدخل في ذلك كل من أخذ شيئا من الدنيا في مقابلة ما تركه من حق الله أو حق عباده، وكذلك من حلف على يمين يقتطع بها مال معصوم فهو داخل في هذه الآية، فهؤلاء {لا خلاق لهم
تيسير الكريم الرحمن
بل إذا تكلم العالم على مقالات أهل البدع، فالواجب عليه أن يعطي كل ذي حق حقه، وأن يبين ما فيها من الحق المذكورة {وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ما بينه لكم من الأحكام، وتقومون بوصية الله لكم حق
تيسير الكريم الرحمن
{لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} أي: حين كانوا يتمتعون بالنعيم الذي أخبرت به الرسل، وصار حق يقين لهم بعد أن كان علم يقين [لهم] ، قالوا لقد تحققنا، ورأينا ما وعدتنا به الرسل، وأن جميع ما جاءوا به حق
تيسير الكريم الرحمن
إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا} قاصدين له (2) {وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ} فيما بينهم، ولكن بمنع حق يَتَلاوَمُونَ} فيما أجروه وفعلوه، {قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} أي: متجاوزين للحد في حق
تيسير الكريم الرحمن
وأمر بإيتائها إذا كانت رشيدة تصلح للإيتاء، وإلا أعطاه الزوج لوليها.
تيسير الكريم الرحمن
استحق المسلمون أن يأخذوا مقابلة ما ذهب من نسائهم (2) إلى الكفار، وفي هذا دليل على أن خروج البضع من الزوج