نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سيما البعث الذي هو آيته , يتحدث بذلك بعدهما جيل بعد جيل , وعالم بعد عالم , وأمة بعد أمة , إلى قيام الساعة ورفعناه إلى محل قدسنا , وختم به الأنبياء المذكورين هنا لأنه خاتم المجددين لهذا الدين المحمدي , وهو دليل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس ، وَابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة {اقتربت الساعة}. وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعا من قرأ (بالم تنزيل) و(يس) و{اقتربت الساعة} و{تبارك الذي بيده الملك} كن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة قال : فمسح رأسي وبرك علي وأعجبه ما قلت.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان أو يقولونه إذا رأوا الدخان الذي هو من آيات الساعة الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجهد وشدة الجوع ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة جريج قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو نتجت فرس عند خروجهم ما ركب فلوها حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< اقتربت الساعة > ! < اقتربت الساعة > ! و ! < تبارك الذي بيده الملك > !

تفسير العز بن عبد السلام

{لا يَشْعُرُونَ} بنزوله قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] : تقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فِيه فما تصل إلى فِيه حتى تقوم الساعة ".

تفسير الشعراوي

الكذبة الثانية: {وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} [الكهف: 36] . فقد أنكر الساعة.

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {وَهُمْ مِّنَ الساعة مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 49] والإشفاق بمعنى الخوف أيضاً، لكنه خَوْفَ يصاحبه الحذر مما تخاف، فالخوف من الله مصحوب بالمهابة، والخوف من الساعة مصحوب بالحذر منها، مخافة أنْ

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ظاهره لأن منكر البعث منكر للرؤية {حتى} غاية لكذبوا لا لخسر لأن خسرانهم لا غاية له {إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة ما بعدها كساعة واحدة {بَغْتَةً} فجأة وانتصابها على الحال يعني باغتة أو على المصدر كأنه قيل بغتتهم الساعة