رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الله المشركين، وقُتل منهم سبعون رجلاً وأُسر سبعون رجلاً، استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعمر، فقال أبو بكر: يا نبي الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن بكر الصديق رضي الله عنه ولم يهوَ ما قلتُ، فأخذ منهم الفداء. فلما كان من الغد قال عمر بن الخطاب: غدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
عبدالله ... 145 آل سعود، عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل ... 69 آل سعود، عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ... 39 أبو الحلبي، شهاب الدين أحمد بن يوسف ... 222 سيد قطب ... 146 السيوطي، أبوالفضل، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر جوهري المصري ... 207 ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد ... 147 عامر بن الطفيل ... 791 عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق ... 691 عبدالرزاق بن عفيفي بن عطية ... 43 عبدالله بن أبي بكر الصديق ... 700 عبدالله بن الزبعري زكريا، يحيى بن زياد ... 259 أبو الفضل، القشيري، بكر بن محمد بن العلاء ... 457 القاسمي، جمال الدين بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم سيدنا أبو بكر الصديق الى اليهود في المكان الذي يتدارسون فيه فعن ابن عباس قال : دخل ابو بكر الصديق بيت المدراس فوجد من يهود ناساً كثيرة قد اجتمعوا على رجل منهم يقال له فنحاص ، وكان من علمائهم وأحبارهم ومعه حبر يقال : أشيع ، فقال له أبو بكر : ويحك يا فنحاص ، اتق الله وأسلم عند الله قد جاء بالحق من عنده ، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل ، فقال فنحاص : والله يا أبا بكر فغضب أبو بكر - رضي الله عنه - فضرب وجه فنحاص ضربا شديداً ، وقال : والذي نفسي بيده لولا الذي بيننا وبينك
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الله المشركين، وقُتل منهم سبعون رجلاً وأُسر سبعون رجلاً، استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعمر، فقال أبو بكر: يا نبي الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، بكر الصديق رضي الله عنه ولم يهوَ ما قلتُ، فأخذ منهم الفداء. فلما كان من الغد قال عمر بن الخطاب: غدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق. وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر أن يصبح قال : نعم ، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبا بكر الصديق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق # وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر أن يصبح قال : نعم # إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة # فلذلك سمي أبا بكر الصديق #
التفسير الحديث
أبو البحتري الطائي: 5/ 378. أبو البختري: 9/ 417. أبو البداح: 6/ 359. أبو بريدة: 9/ 63. أبو بكر الأصم: 2/ 56. أبو بكر الأنباري: 1/ 84. أبو بكر الباقلاني: 1/ 85. أبو بكر البزار الحافظ: 2/ 277. 4/ 54، 444. 6/ 14، 8/ 236، 523. أبو بكر بن حفص: 5/ 117. أبو بكر بن عبد الرحمن: 6/ 269. أبو بكر بن عبد الله بن عيسى: 5/ 109. أبو بكر الحضرمي: 1/ 80. أبو بكر الصديق: 1/ 62، 67، 68، 69، 79، 82، 83، 85، 89، 91، 92، 93، 96، 98، 113، 117، 206، 207، 208، 215
الجامع لأحكام القرآن
: قوله تعالى : {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} هذه الآية تضمنت فضائل الصديق اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} هو الصديق ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر ، لأنه رد نص القرآن. ثم هي عند الصديق احتمال ، فإنه قال : لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. جواب ثان - إن حزن الصديق إنما كان خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم أن يصل إليه ضرر ،
الجامع لأحكام القرآن
السادسة: قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} هذه الآية تضمنت فضائل الصديق اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} هو الصديق ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر، لأنه رد نص القرآن. ثم هي عند الصديق احتمال، فإنه قال: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. جواب ثان - إن حزن الصديق إنما كان خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم أن يصل إليه ضرر،
دراسات في علوم القرآن
. - الجمع الثاني: في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - الجمع الثالث: في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه يجمع الشيء الواحد ثلاث مرات فإذا كان جُمِعَ في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فكيف يجمع في عهد أبي بكر -رضي الله عنه- وإذا جمع في عهد أبي بكر ثانية فكيف يجمع ثالثة. الصديق رضي الله عنه "جمع في مصحف واحد". ويظهر بهذا أن الجمع بمعناه الحقيقي كان في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.