الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيه وأنه غير معتبر ثم أن النقل عنه رضي الله تعالى عنه في المراد بالعاديات متعارض فما تقدم أنه إبل الحجاج ونقل صاحب التأويلات أنه كرم الله تعالى وجهه فسرها بإبل بدر وأن ابن مسعود هو الذي فسرها بإبل الحجاج ويرجح النقع فيها أظهر منها في الإبل ثم إن ذلك الخبر يقتضي أن للقسم به نوعان الخيل والإبل وجماعة الغزاة أو الحجاج

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابياً ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجاً مما نالني من طلب الحجاج ف وينجو مقارع الأبطال* فقلت ما وراءك يا أعرابي؟ قال: مات الحجاج فلم أدر بأيهما أفرح أبموت الحجاج أم بقوله

التفسير القرآني للقرآن

ج 1 ، ص : 16 وقيل إن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتّاب ، فقال لهم : أخبرونى عن القرآن كله ،

تفسير ابن عبد السلام

{ مَّا خَلْقُكُمْ } نزلت في أُبَي بن خلف وأبي الأشدين ونبيه ومنبه ابني الحجاج .

فضائل القرآن للمستغفري

أحمد بن عبد الله بن خليد الصائغ حدثنا قتيبة أبو رجاء حدثنا حفص بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن طهمان عن الحجاج

فتح البيان في مقاصد القرآن

أخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال: دخل يحيى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين رضي الله عنه فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يحيى: كذبت فقال: لتأتيني على

التيسير في أحاديث التفسير

، استنكر كتاب الله ما كانت تفتخر به قريش على غيرها من الناس، ولاسيما على المسلمين، من قيام بسقاية الحجاج بهذه الأعمال، ومن آمن بالله وهاجر مع رسوله، وجاهد في سبيله بالمال والنفس، وأن مجرد القيام بسقاية الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوقت لا يكون أقل من المؤنث فلا تقول نحن في يوم السبت وإن صح أن تقول نحن في المائة الثامنة ولا تقول الحجاج في يوم الخميس وتقول الحجاج في زمن بني أمية والله اعلم.

معرفة القراء الكبار

كان مقريء الكوفة في زمانه وقال أحمد بن عبدالله العجلي تابعي ثقة مقريء الكوفة وكان يؤم قومه فأمر الحجاج أن لا يؤم بالكوفة إلا عربي فقال ليحيى قومه اعتزل فقال الحجاج من هذا قالوا يحيى بن وثاب قال ما له قالوا