عقيل بن سالم الشمري
(ولولا رهطك لرجمناك) بعد تجربة شعيب : تقطيع أواصر العشيرة (قلة فقه دعوي) ومداهنتهم بأخطائهم(ضعف ديني)والحفاظ مع النصح(نهج شرعي)
من رحمة الله بعباده أنه شَرَع لهم الكفَّارات ليغفر بها ذنوبهم، وجعل أبواب صفحه وعفوه أبداً مفتّحة، فهل من تائب نادم عمَّا فرَّط؟!.
ابن عثيمين
﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾ شرح الصدر أن يكون متسعًا لحكم الله عز وجل بنوعيه : حكم الله الشرعي : وهو الدين. وحكم الله القدري : وهو المصائب.
مجالس التدبر
تثار في المجلس مسألة شرعية فتختلط الأصوات يتسابقون للفتي بلاعلم،وأي قلب يقوى هذا التهديد (وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)
مجالس التدبر
{إن عذاب ربك لواقع...} كل الخلق خاضع لقهر الله تعالى، ولا يملك أحد دفع شيء من أمره، فما أحرانا أن نتأدب معه ونلزم شرعه وهديه.
الشعراوي
(إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَـٰنِ) جاء بصفة الرحمن، إشارة إلى أن التكاليف الشرعية رحمة بهم، وسعادة لهم في الدارين .(في المطبوع 15/9129)
سعود بن إبراهيم الشريم
تحكيم شرع الله فرض على كل مسلم،وليس لمسلم مهما كان حق التخيير فيه،أو الاقتراع على أخذه أو رده (أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون) .
رقية المحارب
يعادون شرعه وشخصه! ويوالون حجرًا! ما أبْينَ ضلالهم! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾.
عبد الله الغفيلي
﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّـهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴾ ...﴿ وَاسْأَلُوا اللَّـهَ مِن فَضْلِهِ ﴾ منهج تربوي للدعاة بعرض البدائل الشرعية للناس.
أبو حمزة الكناني
من أراد أن يحكِّم شرع الله في الأرض ، وأن يكون من ورثة الأنبياء ؛ عليه أن يتعالى على الرشوة وعن حطام الدنيا بعمومها : " أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم "