ذكر ابنُ كثير (٦/٤٧١) أنّ هذا القول هو الصحيح عن مجاهد
علّق ابنُ كثير (٩/٣٦٣) على أثر علي، فقال: «غريب»
علَّق ابنُ كثير (١٠/٢١٠) على هذا الأثر بقوله: «إسناده صحيح»
علَّق ابنُ كثير (١٢/٣١٤) على هذا الحديث بقوله: «رواه البخاري»
ذكر ابنُ كثير (١١/٣٧٠) قول ابن عباس، وعلّق عليه، فقال: «وهذا الذي قاله ابن عباس كقوله تعالى: ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ [الأحزاب:٤٤]»
وجَّه ابنُ القيم (١/٣٠٣) تفسير السبيل بالحجة بقوله: «قيل: بالحجة والبرهان؛ لأنّ حجتهم عند ربهم داحضة»
تَقَدَّم انتقادُ ابنِ جرير لهذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿إلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]
انتقد ابنُ عطية (٦/١٥٧) قول مجاهد مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا تفسير لا يعطيه اللفظ»
تفسير الحسن البصري ﴿وجعلناه﴾: موسى
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: برًّا